وأثار غياب كيم جونغ أون منذ أكثر من أسبوعين، الكثير من التكهنات بشأن سبب اختفاء الرجل البلغ من العمر 36 عاما.
وقالت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية إن التاريخ يكشف أن كيم جونغ أون ليس أول زعيم في كوريا الشمالية "يختفي"، مشيرة إلى أن عددا من القادة في البلاد اختفوا في وقت سابق لأسباب عدة.
في ما يلي بعض حالات الاختفاء التي سجلت في صفوف قادة كوريا الشمالية:
كيم إل سونغ (جد الزعيم الحالي): روجت تقارير إعلامية في كوريا الجنوبية خبر وفاته يوم 16 تشرين الثاني 1986، حيث تحدثت صحف عن اغتياله، مما أثار فرحة كبيرة في صفوف الكوريين الجنوبيين، الذين كانوا أشد الناس عداوة له.

كيم جونغ إيل (والد الزعيم الحالي): كان كيم من بين أكثر الأشخاص الذين أثيرت حولهم شائعات وتقارير الوفاة.
في عام 2004، أثار انفجار هائل في محطة للسكك الحديدية تتواجد في الحدود مع الصين شائعات عن محاولة اغتياله، على اعتبار أنه كان يتواجد في المنطقة نفسها قبل ساعات قليلة من وقوع الحادث. إلا أن المسؤولين في البلاد لم ينفوا أو يؤكدوا الخبر.

وحين توفي كيم جونغ إيل في كانون الأول 2011، بعد سنوات من تدهور حالته الصحية وغيابه عن الأنظار، لم يتم إعلان ذلك بشكل رسمي إلا بعد مرور يومين عن الوفاة.
روجت قناة أميركية عام 2015 تقريرا مفاده أن كيم جونغ أون قام بتسميم عمته البالغة من العمر 73 عاما، حتى الموت.

كيم جونغ أون: في عام 2014، اختفى "الزعيم" لمدة تقارب 6 أسابيع، قبل أن يعاود الظهور وهو يسير بالعكاز. وقالت وكالة استخباراتية في كوريا الجنوبية آنذاك إن كيم خضع لعملية جراحية على مستوى الكاحل.



