كشف موقع "الحرّة" نقلاً عن مصادره تفاصيل تأسيس ما وصفه بأنّه "كيانٌ عراقيّ مسلّح" جديد، أطلق عليه اسم "الجيش الإسلامي للمقاومة" ويعرف اختصاراً بـ"جسم"، وهو تنظيم مرتبط مباشرة بـ"الحرس الثوري الإيراني"، ويفرض على أعضائه الانفصال عن الجهات التي ينتمون إليها.
وبحسب مصادر "الحرّة"، فقد كان القائد الأسبق لـ"فيلق القدس" في "الحرس الثوري الإيراني"، اللواء قاسم سليماني، قد اقترحه في كانون الأوّل الماضي أيّ قبل نحو شهر على اغتياله بغارة أميركية بالقرب من مطار العاصمة العراقية بغداد، ثم تمّ إعلان تأسيسه في ذكرى مرور 100 يوم على اغتياله.
وبحسب مصادر "الحرّة"، يرتبط الكيان الجديد تنظيميًا وإداريًا وماليًا بـ"الحرس الثوري الإيراني" ويفرض على كل أفراده الانفصال من كياناتهم الحزبية والسياسية والمسلحة وحتّى الوظائف الحكومية العراقية.
ويرأس التنظيم، وفقاً للمصادر نفسها، لواء في "الحرس الثوري" من أصل عربي أحوازي وقد حصل على الجنسية العراقية عام 2007.
ويمنع "جسم" أي فصيل عراقي من استخدام وصف "المقاومة الإسلامية" أو أن يتحدث عن قربه من "الحرس الثوري".
ويتألف الكيان الجديد من مقاتلين تم توزيعهم كالتالي: 500 من "بدر" و500 من "كتائب حزب الله" و500 من "عصائب أهل الحق" و250 من "النجباء"، و250 من "كتائب سيد الشهداء" ومثلهم من "جند الإمام" ومثلهم أيضاً من "الأبدال"، وهي مجموعات تنضوي في إطار ما يعرف بـ"الحشد الشعبي العراقي".



