أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا شريك في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
وأكد ماكرون أن “الضربة العسكرية على سوريا مشروعة وفي إطار معايير المجتمع الدولي”.
وبين ماكرون أن باريس وحلفائها لم يعلنوا الحرب على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف الرئيس الفرنسي: “الضربة العسكرية ضد سوريا كانت ضرورية لإعادة المصداقية للمجتمع الدولي”.
وأوضح ماكرون أن الدول الثلاثة نجحت في الفصل بين الروس والأتراك في سوريا.
وأكد أن جميع الصواريخ التي أطلقت أصابت هدفها.
وجزم ماكرون أن الحل في سوريا يتطلب تعاونا مع تركيا وروسيا وإيران.
وختم ماكرون بالقول إنه أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرورة إبقاء القوات الأميركية في سوريا.



