قال وزير الداخلية الليبي في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، إن حكومته تركز حاليا على محاولة دفع أعدائها بعيدا عن مدى إصابة طرابلس بالمدفعية، بعد التقدم في جبهات قتال رئيسية غرب البلاد.
وتابع قائلا: "الآن كل تركيزنا على كيفية حماية طرابلس وأهل طرابلس وإبعاد القصف المدفعي بعيدا عنهم".
وأفاد باشاغا بأن استراتيجية حكومة الوفاق بوجه عام هي استعادة السيطرة على غرب ليبيا، موضحا أنه "لا يوجد حل عسكري ممكن للصراع، لكن لا يمكن أيضا التفاوض مع حفتر".
وأردف قائلا: "بالنسبة لترهونة، فهذا الخيار العسكري الأصعب لاقتحامها لأن نقطة الارتكاز الأولى ونقطة التحشد للجيش الوطني الليبي هي ترهونة.. فعند دخول ترهونة نعتقد أن الحرب سوف تنتهي"، لأنه لا توجد مدينة أخرى بغرب ليبيا تعتبر نقطة تحشد لقوات المشير حفتر.
وأشارت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يوم الثلاثاء إلى أن ما لا يقل عن 3100 شخص نزحوا من منازلهم في ترهونة وبلدة القره بولي القريبة التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني هذا الأسبوع مع احتدام القتال.
جدير بالذكر أن الجهود الدبلوماسية الرامية لتحقيق السلام تعثرت، واستقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص في مارس وعزا ذلك لأسباب صحية.



