أخبار عاجلة
ماكرون يدعو للهدوء قبيل احتجاجات حاشدة في فرنسا -
صندوق النقد: سننجح في التوصل إلى اتفاق مع لبنان -
“الأشغال” تكثّف ورش تأهيل الطرقات في الجنوب  -
سلاح روسي يربك دفاعات أوكرانيا -
زلزال يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني -
إنذار خاطئ بوقوع زلزال مدمّر يربك اليابان -
ألمانيا… هجوم بسكين داخل دار رعاية -
ترامب يسخر من شعبية اسم محمد! -
الدور العربي البنّاء… والإيراني المدمّر للبنان -

'حملة جنسيتي': لمعاملة اسر النساء اللبنانيات بتوزيع المساعدات مثل اولاد الرجال اللبنانيين

'حملة جنسيتي': لمعاملة اسر النساء اللبنانيات بتوزيع المساعدات مثل اولاد الرجال اللبنانيين
'حملة جنسيتي': لمعاملة اسر النساء اللبنانيات بتوزيع المساعدات مثل اولاد الرجال اللبنانيين

أعلنت حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي " في بيان اليوم، انه "بوشر امس توزيع المساعدات الاجتماعية لعائلات تلامذة المدارس الرسمية في كل المحافظات اللبنانية"، موضحة أنها "تلقت عدداً من الشكاوى من اسر نساء لبنانيات بحيث تم ابلاغهم/ن ان المساعدات لن تطالهم/ن حتى لو كانوا ممن ملأوا الاستمارات والتي برهنت انه يجب ان تشملهم/ن التقديمات، وذلك "لتهمة" واحدة انهم/ن من امهات لبنانيات فقط، ولكي ينالوا شرف المساعدة عليهم/ن ان يكونوا من آباء لبنانيين".

وأضاف البيان: "لذا حرمت النساء اللبنانيات واسرهن من اي مساعدات هن بأشد الحاجة اليها في هذه الضائقة الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تطال كافة الناس نتيجة لوباء كوفيد 19 الذي لم يميز بتداعياته بين انسان او آخر، في حين ان السلطة عند التصدي لهذا الوباء تمارس تمييزها على الناس وتحرم انسانا دون آخر. وفي ظل انتهاج الحكومة اسلوب الاذلال فهناك تبعات نفسية مؤذية لا تقع فقط على الامهات بل تطال الاولاد والاطفال التلاميذ نتيجة الاستثناء والتمييز فيما بينهم/ن وبين التلاميذ الآخرين".

 


واستنكرت الحملة ونددت "بأي فعل من شأنه التمييز بين المواطنين والمواطنات اللبنانيات" مطالبة بـ"معاملة اولاد واسر النساء اللبنانيات بالمثل كما يعامل اولاد واسر الرجال اللبنانيين دون اي تمييز او استثناء. وانه لمن المعيب ان تذل النساء والامهات اللبنانيات في وطنهن لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وفد من “الفاو” يتفقد أضرار القطاع الزراعي في النبطية
التالى قرقاش: لا تسامح مع التطرف ولا تهاون مع خطابه