أخبار عاجلة
بالصور: الحجار يزور معرض بيروت الدولي للكتاب -
تدمير 4 فيلات و3 منازل في جبل الهلال -
ماكرون يدعو للهدوء قبيل احتجاجات حاشدة في فرنسا -
صندوق النقد: سننجح في التوصل إلى اتفاق مع لبنان -
“الأشغال” تكثّف ورش تأهيل الطرقات في الجنوب  -
سلاح روسي يربك دفاعات أوكرانيا -
زلزال يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني -

حكومة دياب بين عاصفتين!

حكومة دياب بين عاصفتين!
حكومة دياب بين عاصفتين!
كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": لو لم تثبت حكومة حسان دياب نجاحاً في إدارة أزمة "كورونا"، لكان بقاؤها اليوم على المحك.

نجحت الحكومة حتى في الاختبار الصحي، ولكن نجاحها في الاختبار المالي ما زال ينتظر الامتحان الذي تُكرّم على أساسه أو تُهان، وهو امتحان محددّ المدّة، واستنفدت فيه كل علامات الاستلحاق التي يلهث الطالب للحصول عليها لتعويض النقص في العلامات الأصلية.


يوم أمس، بدا وكأن لبنان يستعيد بهدوء أجواء ما قبل "كورونا"، فبين جلسة مجلس النواب، المحمية من الفيروس الخبيث، ومن الغضب الشعبي، وبين المسيرات السيّارة التي لامست الطوق الأمني المضروب حول قصر الأونيسكو، وبين عودة الخطاب الناري للمعارضة المستجدة، يشعر حسان دياب وكأنّه على وشك الخروج من عاصفة كورونية ليواجه بعاصفة سياسية - اقتصادية.

وإذا كان دياب قد جلس بثقة على مقاعد الحكومة المستحدثة في الجلسة البرلمانية المنعقدة في غير مكانها، مستفيداً من رصيده في مكافحة الانتشار الوبائي، فإنّ تلك الثقة قد تتلاشى في أية لحظة، في ظلّ التخبّط الذي بات العمل الحكومي يتسمّ به في الملف الاقتصادي.

بعد شهرين على "كورونا"، وسبعين يوماً على بدء فترة المئة يوم التي قرّرتها الحكومة لتنفيذ خطتها الإنقاذية، لا تزال الأمور تراوح مكانها.

صحيح أنّ الحكومة اتخذت الخطوة الأكثر جرأة باتخاذها قرار تعليق دفع سندات "اليوروبوندز"، وصحيح ايضاً أنّ أزمة "كورونا" يمكن ادراجها ضمن عنوان "الظروف الاستثنائية" التي يمكنها أن تعدّل الجداول الزمنية للخطة الانقاذية، إلاّ أنّ ذلك قد لا ينسحب بالضرورة على الحالة اللبنانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التيار: نرفض ربط لبنان بأي حرب خارج قرار الدولة
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا