تحت عنوان "روي نسناس مرجع اللبنانيين الطبي" كتبت كارولين عاكوم في صحيفة "الشرق الأوسط" منذ اكتشاف أولى الحالات المصابة بفيروس "كورونا" في لبنان في شهر شباط الماضي، كان رئيس قسم الطب الداخلي والأمراض الجرثومية في مستشفى "الجعيتاوي" في بيروت البروفسور روي نسناس، من أول الأطباء الذين ظهروا على وسائل الإعلام في لبنان للحديث عن هذا الوباء وتوعية الناس بمخاطره. ومع انتشار الفيروس الذي بات الشغل الشاغل للبنانيين، تحوّل نسناس إلى ما يشبه «النجم الدائم» والمرجع الطبي لهم، فيما بات البعض يسأل أو ينتقد سبب ظهوره الدائم على الشاشات وتنقله بين محطة وأخرى.
من هنا، يرى نسناس أن لبنان في وضع جيد، لكن أيضاً في مرحلة دقيقة تتطلب المراقبة اليومية لاتخاذ الخطوات المقبلة، رافضاً الحسم عما إذا كان يسمح بتخفيف الإجراءات تدريجياً، بعد 26 نيسان، موعد انتهاء التمديد الأخير للتعبئة العامة أم لا، مؤكداً: "ما علينا القيام به عدم الاستهتار بالإجراءات، وكل قرار يؤخذ في وقته"، مشيراً في الوقت عينه إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع المعيشية الصعبة "التي قد لا تحتمل التمديد أو التشدّد أكثر، لكنها تتطلب أيضاً قرارات حاسمة ودقيقة في أي خطة ستُعتمد".



