أخبار عاجلة
برّاك: أميركا تعمل على منع التصعيد في سوريا -
ما هي المباراة الأكثر طلبًا في المونديال؟ -
الحكم على رئيس سابق بالسّجن -
أسعار المحروقات ترتفع… كم بلغت؟ -
ماتشادو تُهدي ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام -
هكذا استدرج “الموساد” أحمد شكر -
بلدية صيدا رحّبت بالحلّ الموقّت لأزمة النفايات -
ترامب يُعلن بدء المرحلة التالية من اتّفاق غزّة -

ادمون ساسين: أن تكون أباً لطفل “مختلف”

ادمون ساسين: أن تكون أباً لطفل “مختلف”
ادمون ساسين: أن تكون أباً لطفل “مختلف”

كتبت زكية الديراني في “الاخبار”:

صحيح أن أدمون ساسين مراسل قناة lbci، سبق وأطلّ في حلقة من برنامج «الصدمة» قدّمها طارق سويد على شبكة mbc إلى جانب ابنه انطوني الذي يعاني من متلازمة داون، لكن للمرة الأولى تحدّث ساسين أمس عن شعوره كأبّ. فقد خصّص نيشان حلقة من برنامجه «أنا هيك» (قناة «الجديد») بعنوان «حين يرزقُك الله بطفل مُختلف»، كاشفاً عن أطفال يحملون البهجة. كان أدمون بطل الحلقة بإمتياز. فالمشاهد يعرف المراسل من خلال عمله وموضوعيته في lbci، فقد برز إسمه في الحراك الشعبي أخيراً بعدما نجح في نقل الصورة من تظاهرات بعيداً عن الاستعراض أو التطرّف السياسي. لكن أمس أطلّ أدمون على «الجديد» ليس بمهامه الاعلامية، بل كأب رزق عام 2012 بطفل يعاني من متلازمة داون. بصراحة، تحدّث المراسل عن مشاعره بعد تلقيه خبر مرض إبنه، قائلاً «كانت كل الفحوصات خلال فترة الحمل تدلّ على أن أنطوني طبيعي ولا يعاني من أيّ مرض، لتكون المفاجأة عند ولادته بأنه مصاب بمتلازمة داون. هنا بدأت رحلتنا معه». لم يخف أدمون تصرّفه في حال لو عرف خلال الحمل أن إبنه مصاب بالمرض، «لا أخفي على أحد أنني لو علمت سابقاً بالمرض كنت أنا وزوجتي لجأنا إلى خيار الاجهاض. لكن شاء القدر أن يولد انطوني ونكتشف الأمر. أشكر الله أنني لم أعرف سابقاً بمرضه».

لم تفارق الابتسامة وجه ادمون عند حديثه عن إبنه الذي وصفه بأنه «صاحب الروح الايجابية»، ويضيف «أنطوني هو محور حياتي». هكذا يختصر المراسل شعوره الصادق من دون أيّ مبالغة أو إستعطاف المشاهدين، وليؤكّد أنه لا يفكّر وزوجته بالانجاب مكتفيين بأنطوني في حياتهما. كلام أدمون كان بعيداً عن إستغلال حالة إبنه في الاعلام، بل تحدث بإحساس مرهف وصل سريعاً إلى المتابع. لم يشعر المشاهد بأن الطفل بحاجة لشفقة، بل برز من خلال كلام الأب بأنه صاحب قلب صاف ومشاعر دافئة. حلقة مليئة بالمشاعر كان أبطالها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، يصارعون الحياة بقوة. نجح نيشان بحوار بسيط وقريب من القلب، مستيضفين الأهل وأبناءهم مع أسئلة سهلة تظهر ذكاء الأطفال وخفة دمهم. في إتصال مع «الأخبار»، يختصر نيشان الحلقة بالقول «كانت حلقة الأمس بمثابة لحظات ذهبية لادمون. لقد إستطاع أن يضيء جوانب الأبوة. فقد كان أنطوني جسراً لقلوب الناس».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشعب اللبناني الأذكى عربيًا
التالى كيف سيكون طقس أول أيام 2026؟