شهد جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيداً عسكرياً واسعاً اليوم الاربعاء، مع سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منازل ومنشآت مدنية وأحياء سكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى ودمار كبير.
فقد أغار الطيران الحربي على منزل في بلدة صريفا، كما شن غارتين متتاليتين على بلدة سحمر في البقاع الغربي. واستهدفت غارة على مفرق العباسية مسجد “القائم”، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وفي بلدة ميفدون، قُتل عضو المجلس البلدي هزان محسن عياش جراء غارة استهدفت مبنى البلدية ودمرته، وهو أيضاً مسعف في كشافة الرسالة الإسلامية. وأسفرت الغارة عن إصابة 9 أشخاص بجروح، بينهم حالة خطرة، حيث عملت فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر والهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية على نقلهم إلى مستشفيات النبطية.
وفي النبطية، دمرت غارة ليلية مبنى في حي الميدان وألحقت أضراراً جسيمة بعشرات المنازل والمحال التجارية، فيما عملت فرق الإغاثة على رفع الركام وفتح الطرق. كما دمرت غارة أخرى مبنى سكنياً في بلدة عربصاليم.
وفي بلدة حاروف، تواصل فرق الدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض من مجمع دغمان السكني، حيث تم انتشال ثلاث جثث حتى الآن ولا تزال عمليات البحث مستمرة.
كما استهدفت غارة منزل المعاون أول المتقاعد في الجيش خضر أيوب في بلدة الدوير، ما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل المجاورة وقطع الطريق في المنطقة.
وامتدت الغارات لتشمل بلدات شقرا، برج قلاويه، الجميجمة، والسلطانية في قضاء بنت جبيل، حيث استُهدف المسجد الكبير، إضافة إلى غارة على أطراف بلدة شبعا. كما طال القصف المدفعي مجرى نهر الليطاني ومنطقة الخردلي وأطراف القليعة.
وفي تطور آخر، استهدفت غارة محطة “الأمانة” للمحروقات في بلدة بيت ياحون، بينما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في ساحة النجمة في صيدا قرب جامع الزعتري.
كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين صباحيتين على بلدة دير الزهراني، استهدفت الأولى محيط المدرسة الرسمية، والثانية محيط أحد المطاعم، ما أدى إلى وقوع إصابات، بينها طفلة بحالة حرجة نُقلت إلى مستشفى النبطية الحكومي.



