سرق لصان فجر اليوم الثلثاء أربع لوحات من متحف رونوار في مدينة كاني سور مير، لكنهما اضطرا إلى ترك اثنتين منها أثناء فرارهما، وفق ما أفاد به رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب شرقي فرنسا.
وقال براين مايسن، رئيس بلدية المدينة التي قضى فيها الرسام الانطباعي أوغوست رونوار سنواته الأخيرة، “رصد اللصان بفضل كاميرات المراقبة في المدينة، لكنهما هربا وتركا إحدى اللوحات المسروقة”، وقدر مايسن قيمة اللوحات المسروقة بـ9 ملايين يورو (10.45 مليون دولار).
وأوضح أن “جرس الإنذار في المتحف دوى عند الساعة 5:48 (3:48 بتوقيت غرينتش). وفي الساعة 5:53، أي بعد خمس دقائق، وصلت شرطة البلدية إلى الموقع”، مؤكداً أن “الاعتداء على متحف رونوار هو اعتداء على جزء من تاريخ مدينة كاني سور مير، إن هذه الأعمال بالغة الخطورة”.
بعد ذلك، أفادت البلدية بأن اللصين تركا لوحة ثانية.


