عاد ملف ما يُعرف بـ“فلول النظام السوري السابق” إلى الواجهة في لبنان، مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق، حيث بحث الجانبان اللبناني والسوري تعزيز العلاقات الثنائية ومعالجة الملفات الأمنية المشتركة.
وبحسب ما نُقل، أكّد سلام أن عدداً من رموز النظام السابق لا يتواجدون في لبنان، فيما يتواجد آخرون على الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح باستخدام لبنان منصة لأي نشاط سياسي أو عسكري يستهدف سوريا.
وفي السياق، أفاد مصدر رسمي بوجود نحو 100 ضابط سوري سابق دخلوا لبنان بطرق غير شرعية ويتمركز جزء منهم في مناطق من البقاع والشمال، حيث يخضعون لمراقبة الأجهزة الأمنية.
وأشار المصدر إلى أن هذا الملف طُرح خلال المحادثات اللبنانية–السورية، مع التوافق على العمل لإعداد اتفاقية مشتركة بين البلدين لمعالجة مسألة تسليم المطلوبين وإغلاق هذا الملف.
كما شددت جهات حقوقية على أهمية اعتماد الأطر القانونية والاتفاقيات القضائية الثنائية لضمان أي عملية تسليم ضمن الأصول القانونية واحترام الالتزامات الدولية.



