اكتشف علماء الآثار الذين كانوا يفحصون جثة مومياء مصرية عمرها 2000 أن المرأة المحنطة كانت حاملا.
ويُعتقد أنها لم يكن عمرها أكثر من 30 عاما عندما توفيت، وكانت على الأقل في الأسبوع الـ 28 من حملها.
وكانت جثة القرن الأول قبل الميلاد في مجموعة المتحف منذ عام 1917، على الرغم من أنه حتى عام 2016 كان يعتقد أنها جثة رجل.
وقدم علماء الآثار نتائجهم المذهلة في 28 نيسان في مجلة Journal of Archaeological Science.
وتقول الدراسة: “لقد جاءت من نخبة مجتمع طيبة، وتم تحنيطها بعناية ولفها بالأقمشة ومجهزة بمجموعة غنية من التمائم. وكشف الفحص الدقيق أن المرأة توفيت بين 20 و30 عاما من عمرها، مع الجنين الذي كان في سن ما بين الأسبوع 26 إلى 30 أسبوعا من الحمل. وهذا الاكتشاف هو الحالة الوحيدة المعروفة لامرأة حامل محنطة”.
وحتى وقت قريب، أشارت النقوش الهيروغليفية على تابوت المومياء إلى أن الجثة تخص القس هور جيهوتي.



