أخبار عاجلة
الرئيس الإسرائيلي: لتجنّب انتخابات جديدة -
وزراء “القوات” لن يحضروا جلسة الحكومة… والسبب؟ -
جعجع بحث مع وفد برلماني فرنسي في أوضاع مسيحيي لبنان -
الكويت تستدعي السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج -
رجي يتابع سيناريوهات ما بعد انسحاب اليونيفيل -
تنظيم المرحلة الـ23 من خطة عودة النازحين السوريين -
تعزيز ثقة المستثمرين محور لقاء البساط في الدوحة -
الجيش الإسرائيلي: قضينا على 3 قادة من “حماس” في غزة -

الخازن: أزمة تقارب المجاعة ولحكومة اختصاص

الخازن: أزمة تقارب المجاعة ولحكومة اختصاص
الخازن: أزمة تقارب المجاعة ولحكومة اختصاص

حذر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن من “خطورة المماطلة في تشكيل الحكومة لأن الإضراب المعد ليكون مفتوحا ينذر بزيادة إشتعال الكرة النارية والعواقب الوخيمة”.
وقال في تصريح: “مع إعلان الإضراب، لم تعد الحالة الإقتصادية تحتمل البزخ السياسي والفساد المستشري، فضلا عن التلاعب بمشكلات المواطنين بهذا المستوى من الخفة والتجاهل في أن يكون لهم حكومة تنتشل الوضع الإقتصادي من هريانه.
فالأوضاع المتردية والإختناق المعيشي في مهب هذه الأزمات المشتعلة، تنذر بانتقال لهيبها إلى الشارع، برغم الضوابط التي توفرها الأجهزة الأمنية.
وهل يخفى أن هناك أزمة تقارب المجاعة، لم يعد ممكنا إحتمالها في ظل الفراغ الذي يكاد يكون مطبقا على كل نواحي الحياة في لبنان، وهل يعي المسؤولون أنه لا يمكن تأجيل الأزمات وإبقاؤها في وضع معيشي مستعر، فيما هم لاهون “بالقسائم والحصص”؟!”.

وأضاف: “إذا ما بقيت عقدة تشكيل الحكومة متقاذفة بين “المستوزرين”، فلا بد من العودة إلى الحل الإنقاذي، الذي طرحه غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وسيادة المتروبوليت الياس عودة وسائر المرجعيات الروحية والوطنية، لتتمكن حكومة، من أكفياء الإختصاص والسمعة الطيبة، من تطهير الفساد والهدر الذي هو “أبو المصائب” التي أوصلتنا إلى هذه الحالة المزرية.
وختم: “إن الدعوة إلى الإضراب تبقى مرهونة بخواتيمها، إذا ما سلمت النيات، ليتسنى للمعنيين معالجة الأزمات المتراكمة ووضع حد للنزف المتواصل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأمطار مستمرّة… متى تنحسر؟