وأضاف قائلا: "بعد أن وضعنا لائحة بالحاجات السابقة والمستجدة بالتعاون مع كهنة الرعايا وخلية المحبة في الأبرشية، سنفتح باب التبرعات التي تلبي ما أمكن من الحاجات (مساعدة مالية، قسائم شرائية، مواد غذائية، أدوية...). والتي يتم جمعها في المطرانية في كفرحي، حيث يقوم بفرزها فريق من المتطوعين، الذين أطلقنا عليهم إسم "ملائكة الرحمة"، ويوزعونها بالخفاء حيث لا يراهم أحد على العائلات المحتاجة بالتعاون مع كهنة الرعايا. وطلب الاتصال بالنائب العام المونسنيور بيار طانيوس 76/731108 والقيم الأبرشي الخوري شربل خشان 03/857899 للاستفسار".
وعن المشاريع الإنمائية قال: "عملا بتوصيات مجمعنا الأبرشي (2013-2019) وبالتنسيق مع لجان الأوقاف، نضع العقارات الكنسية التابعة للمطرانية ولأوقاف الرعايا في تصرف من يريد من أبناء الأبرشية أن يقوم بمشروع إنمائي، وبخاصة في الحقل الزراعي، على أن يقدم طلبا خطيا مرفقا بدراسة لمشروعه، وقد قررنا البدء بزراعة الخضار على أنواعها في عقارات تقع حول دير مار يوحنا مارون في كفرحي، على أن توزع محاصيلها مجانا على أبناء الأبرشية. وللغاية نفسها نشجع الأوقاف حيث الإمكانيات متوافرة على القيام بمشروع مماثل. وطلب الاتصال بالقيم الأبرشي الخوري شربل خشان 03/857899 وبوكيل الدير الخوري أنطون نهرا 71/308331 للاستفسار".
وتابع: "ولأن عددا من أبنائنا وبناتنا يحتاجون إلى مرافقة في الظروف الاستثنائية الراهنة، في زمن وباء كورونا وما بعده، قررنا إنشاء فريق متخصص للمرافقة الروحية والرعوية والاجتماعية والعائلية والنفسية، يضم كهنة وأخصائيين نفسيين ومساعدين إجتماعيين يتحسسون عن قرب مشاكلَ الناس ويساعدونهم على استعادة حياتهم الطبيعية والتزاماتهم العائلية والاجتماعية والمهنية. للاستفسار الاتصال بالخوري ريمون باسيل 71/042088".
وختم: "إننا إذ نجدد التزامنا بعمل المحبة كالسامري الصالح، ندرك أننا، في زمن وباء كورونا، مبحرون في سفينة واحدة، كما قال قداسة البابا فرنسيس في صلاته الجمعة 27 آذار، وأننا نواجه العاصفة الهوجاء التي أطاحت بكل ضماناتنا الزائفة، وأننا نتابع الإبحار معا للوصول إلى ميناء الأمان. وفي السفينة من هم خائفون، ومن هم يائسون، ومن هم حزانى، ومن هم مرضى وضعفاء، لذا علينا نحن أبناء الإيمان أن نعطي للخائف الجرأة، ولليائس الرجاء، وللحزين التعزية، وللمريض والضعيف الحنان والقوة.كل ذلك لأن صليبنا الذي نحمله مع المسيح، في مسيرة الصوم والمحنة، هو جسر عبورنا إلى الخلاص والقيامة إلى مجتمع جديد أكثر إنسانية وأكثر أخوة وأكثر قربا من الله، يعيش فيه كل إنسان حرية وكرامة أبناء الله".



