أخبار عاجلة
“التيار” لطلاب “اللبنانية”: استعدوا -
ترامب إثر لقائه زيلينسكي: الحرب يجب أن تنتهي -
عيسى يشيد بأداء “كهرباء زحلة” -
سلام: ما تحقق في مسار حصر السلاح تاريخي -
المستجدات السياسية على طاولة بري -
ماكرون يستقبل سلام الجمعة -
مرفأ بيروت يعود للعمل مع تمديد ساعات التشغيل -
ويتكوف: عمل مجلس السلام لن يقتصر على غزة -

ريفي: من واجبنا الحفاظ على موقع رئاسة الحكومة

ريفي: من واجبنا الحفاظ على موقع رئاسة الحكومة
ريفي: من واجبنا الحفاظ على موقع رئاسة الحكومة

أعلن اللواء أشرف ريفي لائحة "لبنان السيادة" في دائرة الشمال الثانية، طرابلس والمنية والضنية، وذلك في احتفال أقيم في فندق "كواليتي إن"، حيث ألقى ريفي كلمة وجّه فيها التحية لطرابلس وباب التبانة وعكار وبيروت والبقاع وعرسال، وإلى شهداء ثورة الإستقلال ومسجدَي السلام والتقوى.

وقال: "نرفض أيّ مرشح يأتينا بالباراشوت ومرشحونا يشبهوننا أخلاقياً ووطنياً"، مضيفاً: "الإستهداف الأكبر يأتينا من المشروع الإيراني وللأسف هناك من وضع نفسه في خدمة هذا المشروع تحت ستار تحالف الأقليات. إيران هي الوجه الآخر ل"داعش" وهدفها تهجير أهلنا في سوريا".

وتابع: "نرفض إعتقال أبنائنا وتعذيبهم تحت عنوان الإرهاب وهم يعلمون أنّ الإسلام هو الضحية الأكبر للإرهاب، ومن لم يحافظ على كرامتنا الوطنية لن يستطيع أن يحافظ على كرامة الطائفة السنية". وقال: "الخيار السياسي الحالي أوصل البلد لفشل إقتصادي وأمني فحينما تكون حدودنا الجنوبية سائبة للحشد الشعبي العراقي لا يمكن أن يكون البلد آمناً. "حزب الله" يعمل لتغيير هوية لبنان. لا تخافوا على الطائفة السنية بل خافوا على البلد برمّته. لن نقبل بدولة صاحب الزمان فنظامنا ديمقراطي".

وأشار إلى أنّه "من واجبنا الحفاظ على موقع رئاسة الحكومة، وأيّ إستهداف لها ولصلاحياتها مرفوض تماماً كما نرفض تحويل رئيس الحكومة لساعي بريد لدى حزب الله". وأضاف: "نطالب وزير الداخلية بجواب فوري عن نتائج التحقيق بملف اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن. فريق الإغتيال أتى من المناطق الخاضعة لحزب الله" فهل المشنوق متفاهم مع حزب الله أم خائف منه؟ إن كان كذلك فليذهب الى بيته".

وختم: "6 أيّار هو الموعد للتغيير لكن ثلثَي أعضاء هذه الحكومة مرشحون للإنتخابات النيابية فأين هي الحيادية؟ هل ما يحصل هنا طبيعي كما في باقي الدول التي تحترم نفسها"؟ ودعا ريفي الهيئات الوطنية والعربية والدولية إلى أن "تجد آلية لمراقبة الإنتخابات، فنحن لا نثق بوزير الداخلية ولا بوزير الخارجية خصوصاً في عملية سير الإنتخابات في الخارج، وما يمكن أن يحصل فيها من تزوير وهي في طريقها إلى لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان