دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى أن "تتوحَّد جهود المجتمع الدولي وجهود المسؤولين نحو الحلِّ السياسي للصراعات، ووقف الحروب وتأمين السلام العادل والشامل والدائم".
كلام الراعي جاء في العظة التي ألقاها خلال ترؤسه القداس السنوي التقليدي على نية فرنسا في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بحضور السفير الفرنسي برونو فوشيه وأركان السفارة.
وأكّد الراعي في عظته "أنّنا سعداء جداً بالإحتفال بهذا القدّاس على نية فرنسا ورئيسها والشعب الفرنسي النبيل معكم حضرة السفير ومع معاونيكم"، لافتاً إلى "أنّنا نصلِّي من أجل ازدهار بلادكم واستقرارها ولكي ينجح الرئيس (إيمانويل) ماكرون بتحقيق رؤيته الكبيرة التي عبر عنها في كتابه الثورة".
وأضاف: "نصلّي من أجل أوروبا التي وضعت فرنسا في قلبها، نحن نصلي من أجل ضحايا الإرهاب وبخاصة الذين سقطوا أخيراً في كاركاسون مع الضابط الفرنسي أرمان بلترام. نعبّر عن تعازينا الحارة لعائلاتهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
وشدّد الراعي على أنّ "قيامة المسيح هي حدث مؤثر وحاضر دائماً في تاريخ الإنسانية"، مضيفاً: "أفكر تحديداً بكلّ المظلومين، المهجرين واللاجئين الذين هربوا من ويلات الحرب في العراق، سوريا، في الأرض المقدسة واليمن وبلدان أخرى".
وتابع: "كما أفكر بالأشخاص المهدّدين بالظاهرة اللاإنسانية والمنتشرة بكلّ أسف وهي الإرهاب"، داعياً إلى أن "تتوحَّد جهود المجتمع الدولي وجهود المسؤولين نحو الحل السياسي للصراعات، ووقف الحروب وتأمين السلام العادل والشامل والدائم".



