أخبار عاجلة
بري: العبرة بنتائج قمة واشنطن على الأرض -
بن فرحان: الحلول الدبلوماسية أساس الاستقرار -
الأوضاع العامة بين باسيل وآرنو -
نصّار يستقبل سفيرة سويسرا -
قوة إسرائيلية تقتحم منزلاً في برج الملوك! -
روبيو: إيران تواجه مأزقاً كبيراً! -
الحاج حسن: قمة عون وترامب كلام عام بلا ضمانات -

لقاءات الرئيس نجيب ميقاتي تظهر شعبيته القوية

لقاءات الرئيس نجيب ميقاتي تظهر شعبيته القوية
لقاءات الرئيس نجيب ميقاتي تظهر شعبيته القوية

كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار": كثيرون يتحدثون في طرابلس عن ظاهرة الرئيس نجيب ميقاتي المؤسساتية، هذه الظاهرة التي غطت تقصير الدولة واهمالها ووعودها، كما اثر ميقاتي على نفسه مواجهة كل التحديات والكيديات وكل ما واجهته هذه المدينة من مخططات تدميرية عبرت المدينة الى بر الامن والامان بفضل سياسته الحكيمة ويده الممدودة الى كل الافرقاء.

عام 2011 شكل الرئيس ميقاتي حكومته الثانية بعد اقالة حكومة الرئيس بسبب استقالة وزراء التيار الوطني الحر وحركة امل وحزب الله، حينها جاء رد الحريري على ميقاتي. في ذلك اليوم دخلت مدينة طرابلس اتون الفوضى والاعتصامات وقطع الطرقات ونصبت الخيم امام منزل ميقاتي في المعرض ثم اشتعلت الحرب في افقر منطقة في طرابلس في منطقة التبانة التي دفعت ثمن تهور بعض شبانها بحمل السلاح وفتح جبهات القتال مع جبل محسن نتح عنها مئات القتلى والاف الجرحى وتدمير مئات البيوت والمحلات والمؤسسات.

ثلاث سنوات مضت على حكومة ميقاتي وهو يواجه فيها كل المشاريع الفتنوية ثم اضيف اليها نزوح الاف السوريين فتحولت شوارع طرابلس الى مسرح للتظاهرات والاعتصامات المطالبة باسقاط الرئيس بشار الاسد.

في هذا الوقت كان الرئيس ميقاتي يدرس بعناية فائقة ايجاد الحل الذي ينهي ازمة الاقتتال في طرابلس فاعلن استقالته ليعود الحريري الى الحكومة عبر الرئيس تمام سلام رئيسا لها.

ترى اوساط طرابلسية ان حكومة ميقاتي رغم كل الظروف التي احاطتها من تطويق داخلي وخارجي الا انها انصفت المدينة باقرار مبلغ 100 مليون دولار لتنفيذ مشاريع انمائية عديدة.

كذلك ساهمت جمعية العزم بانجازات كبيرة على مستوى القطاعات الكبرى، ابرزها في قطاع المرأة وقطاعات التربوية والاجتماعية والدينية والصحية والمعاهد الثقافية ومشاريع تمكين المرأة وتخصيص مراكز للمكفوفين وغيرها من المراكز التأهلية.

كذلك فان مؤسسات ميقاتي واجهت الكثير من التحديات في ظل ظروف امنية كانت صعبة واستمر عطاء مؤسساته بشكل يومي وكان للفقراء منها حصة كبيرة خلال شهر الرحمة والغفران هو شهر رمضان حيث استفادالعديد من المواطنين من موائد الرحمن ومن توزيع البسة العيد والمستوصفات وغيرها من المساعدات التي لا تعد ولا تحصى.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(دموع الأسمر - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قطر: لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان