كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "حزب الله يتطلع الى المقعد الثاني على لائحته في جبيل": "اذا كان التنافس في دائرة كسروان وجبيل جائزاً ومتعارفاً عليه في كل الاستحقاقات السياسية والانتخابية كون الدائرة هي عاصمة الموارنة في جبل لبنان واحدى اهم المعاقل السياسية والتلاوين الحزبية وكوكتيل العائلات التقليدية فان ابرز معالم المعركة على مستوى الدائرة اليوم تتركز حول المقعد الشيعي الجبيلي الذي كان يحسم في الدورات الماضية بتحالف التيار الوطني الحر وحزب الله، فاذا به اليوم يشهد ام المعارك بين لائحة التيار او لائحة تحالف روكز وافرام والبون وبارود وعازار و"ابي رميا ووليد خوري" وربيع عواد جبيليا، وبين لوائح فريد الخازن ولائحة جبيل لجان لوي قرداحي التي يترشح على متنها مرشح حزب الله حسين زعيتر، فواقع الحال اليوم ان حزب الله لا يزال متحالفا في السياسة مع التيار الوطني الحر ولكنه مختلف معه انتخابيا في جبيل وحليفي تفاهم مار مخايل متفقان في دائرة بعبدا ولكنهما مختلفان في جزين وجبيل وهكذا رست الحال على تنافس انتخابي قوي في الدائرتين المذكورتين تستعمل فيهما كل وسائل التنافس "المشروعة وغير المشروعة".
بالنسبة الى التيار الوطني الحر فانه "ركب" موجة الخصام لحزب الله على مستوى الدائرة، واذا كان ما يحصل في جزين محكوما ومضبوطا او موجها تحت سقف خلاف بين التيار وحركة أمل فان التيار في كسروان وجبيل اعلنها معركة ديمقراطية مع حليفه في حارة حريك. اصل الخلاف او بداياته كما يقول عارفون تعود لان التيار اراد تسمية المرشح الشيعي على مستوى الدائرة ربطا بمقايضات مناطقية اخرى وبما يحصل على جبهة الخلاف بين التيار وأمل فحصل الخلاف الاول قبل ان يتبدى الخلاف بوجهه الآخر، فالتيار تلطى بمقولة ان مرشح حزب الله لا ينتمي الى البيئة الشيعية في جبيل وانه أنزل بالمظلة في جبيل فاذا كان هذا الحال سائدا فكيف يمكن التحالف مع مرشح لا تريده قواعد الطرفين. ولاحقا تبدت معالم خلافية اخرى ليظهر ان التيار اراد ان "يوسع" دائرة اسئثاره بالانتخابات على مستوى هذه الدائرة كونه يملك كتلة مسيحية مؤيدة وكان رئيسه ميشال عون قادراً على الفوز بكل مقاعد كسروان وجبيل فيما ان حزب الله الذي فوجىء باكثر من دائرة بمستوى المطالب العونية اختار المواجهة الصامتة وان يذهب الى تحالفات مع عائلات جبيلية وكسروانية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



