تحت عنوان "تقاطع بين القوات وحزب الله.. "لا تلزيمات بالتراضي" كتب ناجي سمير البستاني في صحيفة "الديار": "على الرغم من أنّ الهُوّة السياسيّة والعقائديّة بين كل من حزب "القوّات اللبنانيّة" و"حزب الله" كبيرة جدًا، فإنّ الطرفين يلتقيان ولوّ بشكل غير مُباشر على رفض الفساد المُتغلغل في الإدارة اللبنانيّة الرسميّة، وعلى رفض التجاوزات التي تعتمدها بعض القُوى السياسيّة الأساسيّة في مُقاربتها لموضوع التلزيمات. وفي الأيّام الماضية، رفع "حزب الله" الصوت عاليًا، بشخص أمينه العام السيّد حسن نصر الله، بشأن ضرورة "العمل على إعتماد مبدأ المُناقصات في التلزيمات" وعلى عدم المُوافقة "على أي تلزيمات بالتراضي، وحتى وإن كان الوزراء أصدقاءنا..." ودعا إلى "تعزيز دور مجلس الخدمة المدنيّة وجعله مدخلاً حصريًا للتوظيف في القطاع العام". وترافقت مواقف "حزب الله" مع مواقف مُماثلة من قبل قياديّين في "الحزب"، وهي تقاطعت مع مواقف سابقة وحاليّة لمسؤولين في "القوّات" تصبّ في الإتجاه نفسه. فهل يُمكن أن يؤسّس هذا التوجّه لتنسيق ما بين "القوّات" و"الحزب"، ومن سيكون المُتضرّر من هكذا توجّه؟
بحسب مصدر قريب من "القوّات" إنّ هذه الأخيرة لا تحمل ملفّ الفساد لأسباب إنتخابيّة بل لأسباب مبدئيّة، وهي لم تحرّك ملفّ المحسوبيّات والصفقات والتلزيمات المُخالفة للقانون بالأمس القريب، بل مُنذ لحظة دُخولها بقُوّة إلى السُلطة التنفيذيّة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



