تحت عنوان "الوطني الحر يُبرّر تحالفاته "الغريبة": القانون لا يرحم" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "طوى التيار الوطني الحر صفحة التحالفات الانتخابية التي املتها الضرورة والقانون النسبي المشوه الذي ادى الى تشويه تحالفاته ولجوئه الى خيارات انتخابية معقدة وصعبة ادت الى الاستغناء عن بعض مرشحيه والذهاب بعيدا في التحالفات حتى مع خصومه ضرورة المعركة القاسية والقانون الذي لا يرحم وحتى لا يخسر التيار الكثير من مقاعده النيابية. لكن لعنة الترشيحات لا تزال تلاحق التيار اينما ذهب وحل رئيسه ولا يزال العونيون يسألون عن الاسباب التي جعلتهم يسقطون المعايير والمبادئ "العونية" في تحالفاتهم مع متمولين على حساب مناضلين ومع من لا يشبههم في السياسة مثل "الجماعة الاسلامية" ومع اخصام تاريخيين مثل المرشح ميشال معوض او النائب رياض رحال. فالجمهور العوني وحتى الحزبيون والمناصرون لم يتمكنوا بعد من "هضم" واستيعاب ترشيحات المعركة الانتخابية التي لا تمت الى التاريخ العوني في الاصلاح والتغيير بأي صلة ولا تمكن هؤلاء من استيعاب حجم التحولات الانتخابية في التيار الذي كان يخوض الانتخابات "اما ابيض او أسود" فاذا به يعتمد "الرمادي" في التحالفات ويعود الى تفاهمات لا تشبهه بأي شكل من الاشكال وحيث جرى شطب محازبين ونواب وعونيين وهذا الامر سيلاحق العونيين حتى يوم 6 أيار وان كانت القيادة الحزبية تجاوزت المسألة وتعتبر ان "ما كتب في التحالفات قد كتب" وانتهى الموضوع وعلى القاعدة الالتزام فقط والتوجه الى صناديق الاقتراع وتفهم كل الموجبات والاسباب، فالمعركة قاسية والقانون "لا يرحم" و"هذا ما حصل" يقول قياديون عونيون في معرض دفاع ملتبس عن التحالفات، ولكن هذا الواقع لا ينطبق فقط على التيار فكل الاحزاب لها تحالفات مع نقيضها فالكتائب قاطعت السلطة ثم عادت الى حضن الكتائب والمستقبل تحالف مع القوات في دوائر محددة وخاصمها في اخرى وحزب الله متحالف مع التيار وضده ايضا في دوائر فلماذا التصويب على التيار وحده؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



