أخبار عاجلة
السنيورة: نوايا إسرائيلية خبيثة في توقيت التصعيد -
“الريجي”: بدء تسلّم محاصيل تبغ البقاع -
تعميم جديد من وزير العمل لإدارة شركات القطاع الخاص -
أجواء متقلبة وارتفاع في درجات الحرارة -
“السيستم” في المرفأ معطل! -
الزين: إسرائيل تسعى للتطبيع ولبنان بحاجة لمصارحة -
إدارة ترامب تسعى لتغيير النظام في كوبا -
بريطانيا لن توقع ميثاق “مجلس السلام” -

كسروان - جبيل: دائرة الممكن والمقعد الواحد

كسروان - جبيل: دائرة الممكن والمقعد الواحد
كسروان - جبيل: دائرة الممكن والمقعد الواحد

كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": وفق الوقائع الحاصلة ومعظم ترجيحات ماكينات المرشحين في دائرة كسروان - جبيل تبدو صورة المعركة الانتخابية في هذه الدائرة تدور حول آحادية العمل الانتخابي لكل مرشح دون التمكن من العمل ككتلة متراصة.

وفي المقابل تعميم الاقتراع على الحاصل الانتخابي، وليس مرد ذلك الى سلبيات القانون النسبي الجديد بمقدار عدم تجانس واضح داخل كل لائحة بين المرشحين انفسهم لتذهب الامور الى التراكض نحو الصوت التفضيلي، وهذا ما خلق ازمة واضحة المعالم او من خلال التحركات الآحادية خارج الاطار العام المرسوم لنجاح اللائحة والدلائل كثيرة ومتنوعة في اللوائح الخمس مع بعض الاستثناءات فيماخص لائحتي القوات اللبنانية ولائحة الوزير السابق جان لوي قرداحي والتي تحمل في طياتها معركة سياسية تتطلع الى ما بعد السادس من أيار.

اما القوات اللبنانية ووفق مصادرها استطاعت جمع مرشحين يعملون معاً يداً واحدة دون احتمال الطعن فيما بينهم والمعمم على باقي اللوائح التي لا تبدو من خلال تحركاتها تعمل يداً واحدة فالمرشح شوقي الدكاش الاقوى في كسروان قواتياً له ما يبرر امكانية حصوله على الحاصل الانتخابي على اعتبار ان رفاقه في اللائحة مخلصون له، وكذلك المرشح زياد الحواط في جبيل وهو الاقوى في المنطقة والذي تدرج مجتاحاً عاصمة القضاء وصولاً الى الوسط والجرد.

وتقول هذه المصادر إن "مرشحنا في جبيل مرتاح لوضعيته الى حد بعيد والمعركة تجري خارج أسواره وهذا ما توضحه الارقام العلمية التي لا يمكن دحضها في مقابل حسد قائم بين المرشحين الآخرين".

في المقابل، لا شك ان اعلان لائحة "التضامن الوطني" في كسروان وجبيل والتي ضمت مرشح "حزب الله" الشيخ حسين زعيتر استطاعت الدخول الى المعركة من الباب العريض بعد سلسلة من عمليات حبس الانفاس تجاه رفض ضم مرشح الحزب الى معظم اللوائح الاخرى، وضمت عائلات عريقة الى جانبها كعائلة القرداحي والزايك والهاشم ومراد واستطاعت ان تقدم نفسها على انها لائحة تمثل عنوان حركتها "التضامن الوطني" وهذا ما شكل "نقزة" لدى اللوائح الاخرى مع عدم نسيان ان تكون قد شدت العصب المسيحي والبعض من الشيعة الى جانب المرشح الشيعي على لائحة "التيار" ربيع عواد الذي اعطى صورة منفتحة للغاية عن الطوائف الاسلامية والشيعية في الدائرة على وجه الخصوص وستحصل ردة فعل مسيحية باتجاه فوزه.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(عيسى بو عيسى - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعميم جديد من وزير العمل لإدارة شركات القطاع الخاص
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان