أخبار عاجلة

الى من توجّه دياب برسائله للخصوم ام للحلفاء؟

الى من توجّه دياب برسائله للخصوم ام للحلفاء؟
الى من توجّه دياب برسائله للخصوم ام للحلفاء؟

تحت عنوان لمن يستودِع دياب... "رسائله"؟، كتبت مارلين وهبة في "الجمهورية": من يستمع الى كلمة رئيس "حكومة الإنقاذ" حسان دياب الصادمة أمس، يصيبه الضياع وليس الإحباط فقط. والحقيقة، انّ الآراء حولها تشعبت، فالأطراف المتشائمة اعتبرتها "نعوة صباحية"، ولم تنتظر خيار دياب، الذي انهى فيها كلمته متفائلاً، وبإصراره على السير في درب الجلجلة ولو كوته نارها، لأنّ وظيفة حكومته "تخفيف اللهيب كي لا يحرق التراب بعدما حرق الاخضر واليابس".

بحسب المطلعين، بدت كلمة دياب صباحاً وكأنّه يستقيل من المسؤولية حين قالها صراحة، "انّ هذه الدولة في ظلّ واقعها الحالي غير قادرة على حماية اللبنانيين وتأمين الحياة الكريمة لهم"، فظنّ البعض أنّه سيعلن إستقالته في نهاية كلمته! فيما تساءل البعض الآخر عن التناقض الكبير بين كلام دياب وموقف عون، حين احتفلا معاً "بيوم النفط"، ليطرح السؤال: ماذا استجد ليتمايز دياب عن موقف "الرئيس" الداعم له في هذه المرحلة، والذي بشّر بأن المستقبل زاخر بطلائع الامل؟

من جهة اخرى، تساءل البعض عمّن قصد رئيس الحكومة "بآليات الدولة التي ما زالت مكبّلة بقيود الطائفية الصدئة، وجنازير الفساد المحكمة وأثقال الحسابات الفئوية المتعددة وانعدام الرؤية"! بخاصة، انّ الممسكين بالجنازير وبزمام القرار، هم من أوصلوه الى سدّة الحكومة! وهنا يطرح السؤال، الى من توجّه دياب برسائله للخصوم ام للحلفاء؟

 

المطلعون بخفايا الامور يقولون، انّ دياب لا يستطيع عدم مجاراة الحزب، وانّ "الخيارات الصعبة" التي سيكشف عنها لاحقاً ليست في يده. فيما يبدو انّ دياب لم يخبئ برنامجاً سياسياً أو خطة إنقاذية، بل ينتظر «الفرامانات» التصعيدية التي بدأت وتيرتها تتصاعد فور وصول وفد ممثلي صندوق النقد الدولي. والسؤال الأهم، ماذا قصد دياب بتلك الخيارات الصعبة؟

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نبيل فهمي يصل إلى بيروت ويلتقي الرؤساء الثلاثة
التالى البحرين تثمن المواقف الروسية الداعية لخفض التصعيد