تحت عنوان " وزير الداخلية يُسجّل أول خرق في "جدار العزلة" كتبت كلير شكر في صحيفة "نداء الوطن" حتى الآن، يراهن بعض المعارضين على الحصار الدولي والعربي المفروض على حكومة حسان دياب، فقط لأنّها مدعومة من محور الثامن من آذار، ومنزوعة الغطاء من الفريق المقابل الذي تمثّله المكونات السابقة لقوى الرابع عشر من آذار، ولو أنّ بين هؤلاء ما يكفي من خلافات لكي لا يتفقوا على مقاربة واحدة لكيفية التعاطي مع الحكومة.
ولعل هذه المعادلة هي التي دفعت رئيس الحكومة حسّان دياب إلى رفع صوته شاكياً من تحريض يمارسه البعض على حكومته. ذهب إلى حدّ التصويب المباشر على "ناس عملهم محصور بمحاولة تشويه صورة هذه الحكومة وهمهم أن تفشل... هناك جهة، أو جهات، تمارس الألاعيب، ومحاولات تشويه الحقائق والتزوير والتزييف والاستهداف الشخصي... أكثر فإن هذه الجهات تحرض على البلد، وتحاول قتل كل أمل بإنقاذه وتخفيف الضرر عن اللبنانيين، الذي تسببت به ممارسات على مدى 30 سنة".
وبالانتظار، يبدو أنّ أول الخروقات بدأ يُسجّل في الملعب الخليجي. فعلى هامش مشاركته في مؤتمر مجلس وزراء الداخلية العرب الذي عقد في تونس، والتي لم يتردد خلالها من التذكير بالتحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه الحكومة، تمكّن وزير الداخلية محمد فهمي من عقد لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه العرب، لكن الصورتين اللتين سرقتا الاهتمام، هما اللتان وثّقتا اجتماعيْه، مع نظيره السعودي الامير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والإماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
يؤكد فهمي لـ"نداء الوطن" أنّ كل لقاءاته اتسمت بالايجايبة لا بل "كانت ممتازة نظراً للانفتاح على التعاون الذي أبداه كل وزراء الداخلية الذين التقاهم، خصوصاً وأنّ لبنان أثبت جدارة في مجال الأمن الاستباقي وكان موضع اشادة من العديد من المشاركين في المؤتمر".
أما في السياسة، فلفت إلى أنّ اللقاءين مع الوزيرين السعودي والامارتي هما بحدّ ذاتهما إشارة ايجابية من قيادتي الدولتين، خصوصاً وأنّ الموعد مع الوزير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، حدد قبل وصول فهمي إلى تونس، ما يرفع من منسوب الدلالة السياسية بنظره.
واذ يرفض الخوض في تفاصيل النقاشات، لا ينفي في المقابل نقله مناخاً معيّناً من رئيس الحكومة إلى القيادة السعودية، لافتاً إلى أنّ اللقاء مع نظيره السعودي اتّسم بالود والايجايبة خصوصاً وأنّ الأخير أكد خلال اللقاء حرص المملكة على الوقوف إلى جانب لبنان.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



