تحت عنوان " سقوط "النأي" في إدلب" كتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن" لم يعد الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله بحاجة إلى أن يطلّ على المنابر ويطلب عدم التحريض على الحكومة أمام المجتمعين العربي والدولي بالقول إنها حكومة "حزب الله"، وكذلك لن يحتاج من كان في وارد التحريض لأن يُحرّض الخارج على سياسات "الحزب" وأدواته السياسية في الداخل وأبرزها الحكومة الجديدة لأن ما يقوم به في المنطقة وتحديداً في سوريا يكشف كل سياساته ونواياه.
وتابع: يرى معارضون لسياسات "حزب الله" أن "الحزب" يقول الشيء ونقيضه، يدعو إلى عدم التورّط والغوص في المسائل الكبرى ويغوص هو، يدعو إلى تحييد لبنان في هذه المرحلة لأن الهمّ الإقتصادي كبير ويورّط لبنان في حروب المنطقة، يُشكّك في ولاءات من ثار على الوضع الإقتصادي المزري ويقاتل هو في سوريا خدمةً للنظام السوري وإيران ضارباً بعرض الحائط كل مصالح لبنان، لذلك لا بدّ أن نسأله خدمةً لمن تقاتل في إدلب؟ لقد انتهى الزمن الذي تُدين فيه ولا تُدان.
وبحسب المعارضين، فإن كل ما يفعله "حزب الله" يُثبت أكثر وأكثر أنه لا يقيم اعتباراً للدولة اللبنانية، وهذا الأمر سينعكس سلباً على الوضع اللبناني حيث من المتوقّع أن تشتدّ العقوبات الأميركية والنتيجة أن الشعب ككل هو من يدفع الثمن، كذلك الأمر، فإن الحكومة الحالية ستكون عُرضة للإنتقادات الدولية بوصفها حكومة "حزب الله" على رغم أن عدداً كبيراً من أعضائها يحملون الجنسية الأميركية، وبالتالي فإن منطق "النأي بالنفس" قد سقط في إدلب، وكل السياسة التي حاول "حزب الله" رسمها للحكومة ومحاولة تحييدها من أجل الحصول على مساعدات عربية وغربية ستكون في مهبّ الريح لأنه لا قرار خارجياً بعد بمساعدة لبنان للخروج من أزمته الإقتصادية طالما أن "الحزب" يتصرّف على هواه.
وتابع: يرى معارضون لسياسات "حزب الله" أن "الحزب" يقول الشيء ونقيضه، يدعو إلى عدم التورّط والغوص في المسائل الكبرى ويغوص هو، يدعو إلى تحييد لبنان في هذه المرحلة لأن الهمّ الإقتصادي كبير ويورّط لبنان في حروب المنطقة، يُشكّك في ولاءات من ثار على الوضع الإقتصادي المزري ويقاتل هو في سوريا خدمةً للنظام السوري وإيران ضارباً بعرض الحائط كل مصالح لبنان، لذلك لا بدّ أن نسأله خدمةً لمن تقاتل في إدلب؟ لقد انتهى الزمن الذي تُدين فيه ولا تُدان.
وبحسب المعارضين، فإن كل ما يفعله "حزب الله" يُثبت أكثر وأكثر أنه لا يقيم اعتباراً للدولة اللبنانية، وهذا الأمر سينعكس سلباً على الوضع اللبناني حيث من المتوقّع أن تشتدّ العقوبات الأميركية والنتيجة أن الشعب ككل هو من يدفع الثمن، كذلك الأمر، فإن الحكومة الحالية ستكون عُرضة للإنتقادات الدولية بوصفها حكومة "حزب الله" على رغم أن عدداً كبيراً من أعضائها يحملون الجنسية الأميركية، وبالتالي فإن منطق "النأي بالنفس" قد سقط في إدلب، وكل السياسة التي حاول "حزب الله" رسمها للحكومة ومحاولة تحييدها من أجل الحصول على مساعدات عربية وغربية ستكون في مهبّ الريح لأنه لا قرار خارجياً بعد بمساعدة لبنان للخروج من أزمته الإقتصادية طالما أن "الحزب" يتصرّف على هواه.
كلما حلم الشباب اللبناني ببناء دولة، يستفيق على واقع أليم وهو أن الدويلة تسيطر عليها ولا تستطيع أي حكومة القيام بأي شيء، فكيف تستطيع حكومة دياب نيل ثقة الخارج بينما يستمرّ "حزب الله" بسياساته، وما هي الخطة للإنقاذ الإقتصادي والحصول على مساعدة الخارج طالما أن "حزب الله" يُدخل لبنان في سياسة المحاور ويجلب المزيد من الحصار إلى البلد؟
سقط البند المتعلّق بالنأي بالنفس في البيان الوزاري، إذ إنّ الطرف الأقوى في الحكومة لم يلتزم به، وبالتالي فإن كل التصريحات واللقاءات في الداخل والخارج تصبح ثانويّة أمام ما حصل في إدلب.



