تميّزت مسيرة درب الآلام في الفاتيكان هذا العام باختيار الفاتيكان لأسرة سورية وكذلك لراهبات عراقيات لحمل الصليب خلال المسيرة التي أقيمت ليل أمس الجمعة لمناسبة "الجمعة العظيمة".
وأعرب البابا فرنسيس في عظة ألقاها أمام الملعب الروماني في العاصمة الإيطالية روما عن خجله "لأنَّ الأجيال الشابة سترث عالماً فتّتته الانقسامات والحروب".
وأضاف: "إنَّ أجيالنا بصدد توريث عالم للشبّان التهمته الأنانية ويتعرّض فيه الشبان والأطفال والمرضى وكبار السن للتهميش".
وشارك في المسيرة أكثر من عشرين ألف شخص اجتازوا الإجراءات الأمنية المشدّدة التي فرضتها قوات الأمن.
(أ.ف.ب)



