أكّد المرشّح على "لائحة العزم" عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس الوزير السابق نقولا نحّاس أنّ "العمل الاجتماعي هو ركيزة أساسية في المجتمعات، فكيف إن كانت هذه المجتمعات متهالكة منهارة تُعاني من غياب الإدارة وانحلال دور المؤسسات".
وشدّد خلال زيارة لجمعية "البرّ المسيحية الأرثوذكسية – بيت الشيخوخة" في الميناء – طرابلس على أنَّه "إلى جانب أهمية تقديم الدعم لدور الرعاية المُشابهة، لا بدَّ من العمل على تعزيز مفهوم التطوّع للخدمة الاجتماعية لدى الشباب نظراً إلى تراجعه في السنوات الأخيرة، ونظراً للحاجة إلى إكمال المسيرة في "بيت الشيخوخة" وسواه من المراكز لكي لا تنطِفئ شعلة الإنسانية".
وقال متوجّهاً إلى المسؤولين عن "بيت الشيخوخة" إنّ "المحافظة على استمرارية وتطوير "بيت الشيخوخة" واجب علينا جميعاً"، مثنياً على "الدور الكبير الذي يلعبه هذا المرفق في خدمة المجتمع ككلّ وسط غياب الدولة عن القيام بواجباتها تجاه مواطنيها"، ومؤكّداً "أنَّنا بأمسّ الحاجة إلى وجود هذا المرفق الذي يُقدّم خدمة إنسانية وإجتماعية مجانية لأهالي طرابلس والشمال".
وأضاف: "كما يقول المثل "مش أصل أوّلتي بل أصل آخرتي"، إذ لا شكّ أنّ احتضان كبار السنّ من قبل القيّمين على هذا الدّار يُعيد إليهم الحنان الأُسري الذي فقدوه على غفلةٍ".
بدورها، أكَّدت رئيسة الجمعية الدكتورة بشرى دبج أنّ "هذا المركز لا يُميّز بين مسنِّ وآخر بل هو ملجأ حاضن لكل أبناء المدينة"، مشددةً على أنّنا "نعمل بكل جهد لتذليل كافة العقبات التي قد تواجهنا، والتي يتجلى أبرزها بوجود عدد كبير من الجمعيات الوهمية في لبنان، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع دعم الوزارات للجمعيات التي تعمل بكدٍ ونشاط على أرض الواقع".



