كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": في الرمزية السياسية، ما يجري في دوائر بعلبك - الهرمل والبقاع الغربي هو في كفّة، وسائر الدوائر الانتخابية في كفّة أخرى. وإلّا، فلماذا يصرّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله على منع أي خرق في لائحة بعلبك - الهرمل، ولماذا يعتبرالأمين العام لـ"المستقبل" أحمد الحريري أنّ خرق أي مقعد شيعي في اللائحة سيكون بوزْنِ المقاعد الـ127؟!
بالنسبة إلى دمشق و"حزب الله"، هذه الانتخابات يجب أن تكرِّس انتهاء مفاعيل "الخطأ" الذي وقع في آذار 2005، وأدّى إلى انقلاب المعادلات الداخلية وخروج سوريا. لذلك، سيكون أساسياً أن يدخل رموز "الحقبة السورية" إلى المجلس، لأنهم سيكونون بمثابة شهود على استعادة المرحلة بما فيها… إلّا عودة الجيش السوري طبعاً.
ولا يريد السوريون تصحيح الوضع في مؤسسات السلطة، من خلال موقع حليفهم الرئيس ميشال عون في رئاسة الجمهورية، وغالبية مريحة في مجلس نيابي يترأسه الرئيس نبيه بري، وحكومة مطواعة لنَهجهم، بل أيضاً يعمل السوريون لإنهاء الحالة الجماهيرية المسمّاة "سيادية"، من خلال تحطيم حالة 14 آذار السياسية.
ولذلك، هناك ضغط معنوي تتعرض له جماهير القوى التي كانت محسوبة ضمن 14 آذار، ولا سيما في بعلبك - الهرمل والبقاع الغربي - راشيا. وستثبت الانتخابات إذا كان استحقاق 6 أيار سيوصِل إلى المجلس النيابي رموز دمشق أم لا؟
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(طوني عيسى - الجمهورية)



