أخبار عاجلة
إسرائيل تفتتح مرحلة جديدة من التصعيد -
الشوف – عاليه: تحالف “قواتي – اشتراكي” ثابت -
الاعتداء على أراضي المسيحيين في الجنوب مستمرّ -
“عين التينة” تصمت بعد كلام قاسم -
في عكار.. انحسار العاصفة يكشف مزيدًا من الخسائر -
القضاة يلاقون اعتكاف المساعدين بعريضةٍ مطلبية -
“الحزب” ينتقل من البلطجة الكلامية إلى تحريك الشارع -

الراعي ترأس قداس الغسل في سجن رومية: لاحترام حقوق المساجين

الراعي ترأس قداس الغسل في سجن رومية: لاحترام حقوق المساجين
الراعي ترأس قداس الغسل في سجن رومية: لاحترام حقوق المساجين

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس الغسل في سجن روميه.

وألقى الراعي عظة جاء فيها: "يسعدنا أن نحتفل معكم، هنا في سجن روميه، جريا على عادتنا في كل سنة، ويطيب لي أن أحيي المسؤولين العسكريين الحاضرين وأعرب عن تقديري لما تم من إنجازات وأبنية في هذا السجن من أجل تحسين أوضاع المساجين، وأخص بالذكر إنجاز مكتبة الأحداث التي تحققت في مبنى الأحداث بدعم من منظمة "الرؤية العالمية" مشكورة. وقد تم تدشينها في 19 آذار الجاري بحضور السيدة اللبنانية الأولى ناديا عون".

وأوصى البطريرك بحاجات ملحة لدى الوزارات المعنية وهي:

1- الاكتظاظ الكثيف في السجون، وهو من المشاكل الكبيرة التي يعانيها السجناء. فمن الضروري بمكان مباشرة تلزيم بناء السجنين المركزيين اللذين أقرتهما الحكومة اللبنانية منذ سنوات، في الشمال والجنوب، ولم تنفذهما إلى الآن.

2- القضاء: الذي يستدعي تسريع المحاكمات والإسراع في بت الأحكام، وزيادة عدد القضاة. ويطلب إيقاف التدخل من قبل الأحزاب وأصحاب السلطة والنفوذ، من أجل إحقاق العدل والحق من دون انيظلم أحد. ونوجه النداء إلى المحامين كي يحكموا ضميرهم المهني. فرسالتهم تقوم بالدرجة الأولى على الدفاع عن حقوق السجين وليس ابتزازه.

3- حقوق المساجين المطلوب احترامها بحسب ما تقره القوانين الدولية، وبخاصة من ناحية عدم استعمال العنف إن في التحقيقات أم في داخل السجون أحيانا، وتأمين المستلزمات الأساسية والضرورية للحفاظ على كرامة السجين الانسانية.

4- أما الجمعيات التي تساعد المساجين، ففيما نشكر لها خدمتها، نرجو منها: الحفاظ على الصدق والشفافية في التعامل مع قضايا السجناء وعائلاتهم، وعدم استغلال المساجين على أي صعيد كان للوصول الى غايات ومنافع شخصية. وفي المناسبة يرجى توحيد الجهود من قبل الوزارات المعنية والمنظمات التي لا تبغي الربح، من أجل دعم السجين قضائيا واجتماعيا وصحيا، وعائليا، فمن المهم جدا تأمين التواصل والوسائل الملائمة والآمنة بين العائلة والسجناء بالحفاظ أولا وآخرا على كراماتهم".

وكان الراعي خلال توجهه إلى سجن رومية لترأس قداس خميس الغسل، قام بزيارة قيادة موسيقى قوى الأمن الداخلي حيث استقبله قائدها العقيد زياد مراد.

وقد نوّه غبطته بعمل الأوركسترا وعطائها، ثم قدّم العقيد مراد درعاً تقديرياً لغبطته وقرصاً مدمجاً (CD) يتضمن ترانيم الآلام من توزيعه وتنفيذه، شاكراً دعمه الدائم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الاعتداء على أراضي المسيحيين في الجنوب مستمرّ
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان