أخبار عاجلة
السعودية تشدّ على يد رجّي -
ماذا لو تسلح هيكل بقرار حكومي قبل زيارة واشنطن؟ -
استراتيجية الأمن الوطني في مراحلها الأخيرة -
“الحزب” ينتقل من البلطجة الكلامية إلى تحريك الشارع -
هكذا حقق ترامب كل أهدافه بشأن غرينلاند -
هجوم يتسبب بمقتل 11 شرطيًا في بوركينا فاسو -
أمين عام الناتو: لم أناقش بقاء غرينلاند مع الدنمارك -
نتنياهو لن يحضر حفلة تدشين مجلس السلام… والسبب؟ -

"اليد الميتة" الروسية.. ترعب بريطانيا!

"اليد الميتة" الروسية.. ترعب بريطانيا!
"اليد الميتة" الروسية.. ترعب بريطانيا!

لفتت صحيفة "daily star" البريطانية إلى وجود منظومة قيادة الضربات النووية الروسية "بيريميتر"، التي تعرف لدى الغرب باسم "اليد الميتة".

وتدار هذه المنظومة بشكل كامل آليا، وهي مخصصة لتوجيه سلسلة من ضربات الرد النووي، وقد طورت إبان الاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، وهي بمثابة آخر دفاع ضد المعتدين.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن بروس بلير، أحد أبرز الخبراء في مجال نزع الأسلحة النووية، أن هذه المنظومة لا تزال تعمل وقد جرى تحسينها.

وعلى الرغم من "المفهوم المروع" الذي تمتاز به منظومة "بيريميتر"، إلا أنها وفق الخبير البريطاني تحد من مخاطر نشوب حرب نووية، وهي وسيلة أخلاقية مقبولة لمنع وقوع حرب نووية.

وتقول الصحيفة على لسان الخبير في هذا الصدد إن وجود "اليد الميتة" يعني أن الغرب سيضرب أخماسه في أسداسه إذا فكّر في استخدام السلاح النووي.

وأعرب بلير في ذات الوقت عن رأي مفاده أن منظومة "بيريميتر" إذا كانت عرضة للهجمات الإلكترونية، فستشكل خطرا على الأمن العالمي.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان كشف في الأول من آذار أن بلاده صنعت أحدث أنواع الأسلحة بما في ذلك أسلحة تفوق سرعتها الصوت.

وعرض بوتين منظومة "سارمات" الصاروخية، والغواصات ذاتية القيادة، والصواريخ المجنحة بمحركات نووية، والصاروخ الجوي "كينجال"، وسلاحا ليزريا.

وشدد الرئيس الروسي على أن بلاده لا تهدد ولا تعتزم مهاجمة أي أحد، وأن الأسلحة المطورة الجديدة الهدف منها "ضمان أمن البلاد".

بوتين في وقت لاحق، خلال حوار أجري معه في إطار الفيلم الوثائقي "النظام العالمي – 2018"، صرّح بأن روسيا يمكن أن تستخدم السلاح النووي في حالة واحدة فقط، ردا على هجوم نووي.

(روسيا اليوم)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان