أخبار عاجلة
لندن ترد على ترامب: مدينتنا أكثر أمانا من نيويورك -
جريح إثر الغارة على صديقين -
كرامي: لتحييد المؤسسات التربوية عن القصف -
عون لهيئة الإشراف على الانتخابات: لا تخضعوا لاي ضغوط! -
مقتل مطلوب خلال محاولة توقيفه -
عون: لضرورة بقاء لبنان مركزًا رائدًا للتعليم العالي -
نتنياهو يمنع وزراءه من الحديث عن “ضربة إيران” -
الصين ترد على ترامب -

السعودية تهدد بعقوبات للمتعاملين في سوق العملات الرقمية

السعودية تهدد بعقوبات للمتعاملين في سوق العملات الرقمية
السعودية تهدد بعقوبات للمتعاملين في سوق العملات الرقمية

قال هاشم بن عثمان الحقيل، وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" للعمليات المصرفية، إن موقف المؤسسة واضح منذ البداية في التحذير من التعامل بالعملات الرقمية الافتراضية التي ظهرت أخيرا ومنها عملة "بيتكوين"، لما لها من عواقب سلبية مختلفة على المتعاملين ولكونها خارج المظلة الرقابية داخل السعودية.

وأضاف خلال فعالية "التقنيات المالية الجديدة والعملات الرقمية" التي نظمها المعهد المالي بالتعاون مع Euromoney Learning Solutions، "أن ما لفت الأنظار في ظاهرة العملات الافتراضية هو التقنيات والمنهجيات التي تم استخدامها لإنتاج وتداول هذه العملات، ومن هذه التقنيات ما يعرف بسلسلة الكتل Blockchain وأيضا السجلات الموزعة Distributed Ledger، وسيكون لهذه التقنيات أثر كبير في أساليب تنفيذ الأعمال بالطريقة التي نعرفها اليوم".

وأوضح وفقا لصحيفة "الاقتصادية"، أن بدايات تطبيق الإنترنت في نهاية القرن الماضي اقتصر على بعض تطبيقات البريد الإلكتروني ومشاركة الملفات وما إلى ذلك من خدمات يسيرة، وبعد ذلك توالى ظهور العديد من التطبيقات التي اعتمدت على الإنترنت وغيرت وجه العالم، وعلى النحو ذاته يتوقع كثير من الخبراء أن يكون للتقنيات الحديثة (السجلات الموزعة وسلسلة الكتل) التأثير ذاته الذي أحدثه استخدام الإنترنت.

وأشار إلى أن في ذلك تحديا كبيرا سواء لمقدمي الخدمات الحاليين أو للجهات الرقابية، مشيراً إلى أن مؤسسة النقد العربي السعودي دائما تبذل كل الجهود لمواكبة التقنيات الحديثة.

ولفت إلى وجود بعض المشاريع التجريبية الهادفة إلى استكشاف أبعاد هذه التقنيات ومجالات استخدامها، مؤكداً أن "مؤسسة النقد" تبذل جهدها لتوعية المؤسسات المالية ومنسوبيها بهذه التقنيات وهذه الفعالية تعد ضمن تلك الجهود التوعوية.

وقال إن من المعروف قوة القطاع المالي المحلي والإشادة التي تتلقاها المملكة على الصعيد الدولي في هذا المجال ومن المهم مواصلة بذل الجهود من الجميع للمحافظة على هذه المكانة وتعزيزها، وإلى جانب ذلك نتطلع إلى أن تكون المملكة من الدول السباقة ليس في تطبيق التقنيات الحديثة فحسب، وإنما تطويعها وتطويرها وتقديمها للعالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أكثر من نصف مليون نازح سوري غادروا لبنان عام 2025
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان