تحت عنوان "هل من خلاف بين الاسد وبوتين؟" كتبت صحيفة "الديار": "يسود نوع من التوتر العلاقة السورية الروسية، فأعطى الرئيس السوري بشار الأسد روسيا كامل حق التنقيب عن الغاز في الشاطىء السوري وأعطى شركة ترانسباغ الروسية حق استخراج الفوسفات في جبال تدمر على مدى أربعين سنة. ورغم الدعم العسكري الروسي، لا يجد الأسد قبولاً لدى روسيا بتسليح الجيش السوري من جديد بأسلحة حديثة ومتطورة ولذلك هنالك بعض الغضب عنده لعدم تلبية طلبات سوريا بالحصول على أسلحة حديثة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



