أخبار عاجلة
نبيل بدر: الضربة على إيران آتية… والانتخابات مؤجّلة! -
ما هو الوضع داخل سجن الشدادي في الحسكة؟ -
قائد “سنتكوم” والشرع يبحثان وقف إطلاق النار -
بري: لم يعد يجدي لبنان بيانات الشجب والإدانة -
السيد: نقف إلى جانب كل اللبنانيين المتضرّرين -
أدرعي: قضينا على مهرب مركزي لأسلحة في صفوف “الحزب” -
19 جريحًا جراء الغارات على قناريت -
إسرائيل تهاجم معبرًا حدوديًّا بين سوريا ولبنان -

"الإلغائيون" يلجأون للإستثمار الكهربائي...

"الإلغائيون" يلجأون للإستثمار الكهربائي...
"الإلغائيون" يلجأون للإستثمار الكهربائي...

بدا ممّا يدور في مجلس الوزراء، وما يقدّمه بعض الوزراء من وعود بسرعة تنفيذ ما يعلنونه من مشاريع لطالما نامت في أدراجهم، أنّ السلطة، وخصوصاً بعض القوى النافذة فيها، لا تريد ترك أيّ أمر إلّا وستُسيّله انتخابياً، وكأنها كانت في ما مضى تحتجز للمواطنين حقوقاً طبيعية في مختلف إدارتها فقرّرت الإفراج عنها الآن بغية استمالتِهم انتخابياً لمصلحة مرشّحيها. وتبيّن من جلسة مجلس الوزراء أمس أنّ "التيار الوطني الحر" يحاول وخلفَه حليفه تيار "المستقبل" استثمارَ موضوع الكهرباء، دافعاً إلى إقرار ملف البواخر بغية "رشوة" الناخبين بكهرباء 24/24 حتّى ولو كان الأمر سيكلّف خزينة الدولة أكثر من مليار وثمانمئة مليون دولار تدور الشكوك حولها، في الوقت الذي يمكن لبنان أن يشتري البواخر المستأجرة حالياً للتزوّد بالطاقة الكهربائية والتي لا يكلّف ثمنها هذا المبلغ، بل أقلّ بكثير، وفي إمكان الدولة إذا اشترَت هذه البواخر أن تستخدمها إلى حين إنجاز معامل توليد الطاقة الكهربائية الجديدة، ومن ثمّ تبيعها كما تشاء، أو تُبقيها معاملَ توليد احتياطية.

ولا يقتصر الأمر لدى المعنيّين على الاستثمار الانتخابي في الكهرباء غداً، بل يتعدّاه إلى استحضار ملفات أخرى "دسمة انتخابياً" بهدف الاستثمار نفسِه، ومن هذا، ملفّ العاملين في المستشفيات الحكومية الذي دفعَ مجلس الوزراء، بإيعاز من المستفدين انتخابياً، إلى شربِ حليب السباع وعقدِ جلسة ثانية لمجلس الوزراء اليوم للنظر في هذا الملف، وطبعاً الهدف كسبُ تأييد هؤلاء العاملين في الانتخابات. لكنّ هذه التصرفات دفعت الأفرقاء السياسيين، ولا سيّما منهم أولئك الذين يتعرّضون لـ"حرب إلغاء" يشنّها بعض القوى السياسية ضدّهم، إلى رفعِ الصوت، كاشفين أهدافَها الانتخابية ووعودَها التي ستتبخّر في اليوم التالي للانتخابات المقررة في 6 أيار المقبل، حيث يكون "من ضَرب ضَرب...ومن هرَب هرَب" والخاسر الأكبر سيكون لبنان واللبنانيون كهربائياً وفي كلّ شيء.

(الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إجتماع أميركي – روسي “إيجابي” محوره أوكرانيا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان