أخبار عاجلة
نبيل بدر: الضربة على إيران آتية… والانتخابات مؤجّلة! -
ما هو الوضع داخل سجن الشدادي في الحسكة؟ -
قائد “سنتكوم” والشرع يبحثان وقف إطلاق النار -
بري: لم يعد يجدي لبنان بيانات الشجب والإدانة -
السيد: نقف إلى جانب كل اللبنانيين المتضرّرين -
أدرعي: قضينا على مهرب مركزي لأسلحة في صفوف “الحزب” -
19 جريحًا جراء الغارات على قناريت -
إسرائيل تهاجم معبرًا حدوديًّا بين سوريا ولبنان -

حبشي: إذا كان اللواء السيد مفروضاً فعلى جمهور الحزب تحريره من الوصاية

حبشي: إذا كان اللواء السيد مفروضاً فعلى جمهور الحزب تحريره من الوصاية
حبشي: إذا كان اللواء السيد مفروضاً فعلى جمهور الحزب تحريره من الوصاية

رأى مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في بعلبك ـ الهرمل د ..انطوان حبشي، ان ابرز لائحتين مخولتين لبلوغ الحاصل الانتخابي، هما لائحة الثنائي الشيعي، ولائحة المعارضة الشيعية بتحالفها مع "القوات" و"المستقبل"، خصوصا ان قانون الانتخاب الجديد كسر منطق المحادل، اضافة الى ان المزاج الشعبي الموالي لهذه الثنائية، تبدل بعد ستة وعشرين سنة نتيجة شعوره بالغبن ووضعه على لائحة الانتظار المعنية بالأمن وبالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياحية.

ولفت حبشي في تصريح لـ"الأنباء" الى ان قانون الانتخاب حرر الصوت الانتخابي في لبنان عموما وفي بعلبك ـ الهرمل خصوصا، لكن بين الصوت المحرر والوعي الوطني مسافات بعيدة، لذلك يعتبر حبشي ان احدا لا يستطيع استشراف نتائج الانتخابات مسبقا في البقاع الشمالي قبل السابع من مايو المقبل.

واشار حبشي الى ان كرامة العشائر في بعلبك - الهرمل لم تكن موضع اعتبار وتقدير في زمن الوصاية السورية وبعدها من قبل رموز النظام السوري الذين استهتروا بالمواطن اللبناني في البقاع الشمالي، لا بل تاجروا به سياسيا وأمنيا واجتماعيا، سائلا بالتالي مع معرفته بالصدامات العسكرية التي حصلت بين حزب الله والاحتلال السوري في بعلبك وبيروت، عما يلزم حزب الله بأن يضع اسما مستفزا لمشاعر الأهالي في بعلبك - الهرمل عموما، ولمشاعر شهدائه الذين قتلهم جيش الوصاية خصوصا، غامزا من قناة اللواء جميل السيد، مستدركا بالقول: "اذا كان اللواء جميل السيد مفروضا على حزب الله وغير قادر على التهرب منه، فعلى جمهوره ان يحرره من الوصاية السورية على خياراته ومن املاءات النظام السوري عليه".

وردا على سؤال حول كلام السيد نصر الله بأنه سيخاطر بنفسه وينزل على الأرض ليقود الماكينة الانتخابية لحزب الله، ختم حبشي معتبرا ان من محاسن الأعمال ان ينزل نصر الله على الارض ويرى هموم وأوجاع اهله وناسه بشكل فعلي ولو لمرة واحدة، واقول له: ليس من خطر عليه بين أهله في البقاع الشمالي، مستدركا بالقول: لم أقرأ الضعف فقط في هذا الموقف للسيد نصر الله، انما ايضا بتسمية ومحاولة تسمية اشخاص على لائحة حزب الله لم يكونوا قبل القانون الجديد موالين له، وتم إسقاطهم انتخابيا على مدى ستة وعشرين سنة من قبل الثنائية الشيعية.

(الأنباء الكويتية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إجتماع أميركي – روسي “إيجابي” محوره أوكرانيا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان