كشف الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أليشع بن كيمون في تقرير أنَّ العام 2017 شهد بناء مكثفاً في المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، لا سيما في المستوطنات المنعزلة بعيداً عن التجمعات الاستيطانية الكبيرة.
وينقل التقرير عن "حركة السلام الآن" (منظّمة غير حكومية يسارية داخل إسرائيل مناهضة الاحتلال) إشارتها إلى أنّ العام الماضي شكل ذروة في إعلان العطاءات للبناء الاستيطاني في المناطق الفلسطينية، وقد شرعت الدولة بطرح مخطَّطات لبناء 6742 وحدة سكنية في 59 مستوطنة ونقطة استيطانية، كما أقيمت 3 نقاط استيطانية غير قانونية جديدة.
ويلفت التقرير إلى أنَّ 78% من نشاط البناء الاستيطاني تركز في المستوطنات المنعزلة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، 10% منها في نقاط غير قانونية، كما تم إقامة 3 نقاط استيطانية جديدة.
ويظهر التقرير أنّ عام 2017 كان عام الذروة بطرح العطاءات الحكومية الجديدة بعدد 3154 عطاء، وأقرت الحكومة الإسرائيلية مخططات لبناء 6742 وحدة سكنية في 59 مستوطنة خارج الخط الأخضر.
رئيس طاقم متابعة النشاط الاستيطاني في "حركة السلام الآن" شبتاي بنديت قال إنَّه في العام 2017 فقدت حكومة إسرائيل كامل حيائها وخجلها، لأن السنوات التي سبقته تركز البناء الاستيطاني في التجمعات الاستيطانية الكبرى، لكن من الواضح أن العام المنصرم شهد بناء استيطانياً مكثفاً خارج هذه التجمعات، بهدف تمهيد الطريق أمام تطبيق مخطَّطات الضمّ.
(عربي 21)



