أخبار عاجلة
“الكتائب”: للإسراع في حصر السلاح قبل الانتخابات -
بعد الإنذار الإسرائيلي… غارات تستهدف الجنوب -
أدرعي: قضينا على ضابط ارتباط لـ”الحزب” -
بالفيديو: مسيّرتان إسرائيليتان فوق النبطية -
الجيش: تمارين تدريبية في مناطق مختلفة -
نزوح سكان المباني المهددة بالقصف -
إنذار إسرائيلي عاجل لسكان قناريت والكفور وجرجوع -

هل ينهز عرش الحريري الانتخابي في بيروت الثانية؟

هل ينهز عرش الحريري الانتخابي في بيروت الثانية؟
هل ينهز عرش الحريري الانتخابي في بيروت الثانية؟

كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": في اعلان لائحة بيروت الثانية لرئيس الحكومة بدت الصورة مكتملة وكاملة العناصر، احد عشر مقعدا بالتمام والكمال لمرشحين اختارهم بعناية كاملة للربح الصافي في بيروت الثانية، وقف الحريري في الوسط بين مرشحيه السنيين القويين تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق ومن تبقى من عديد لائحته مرتاح المعالم لكن هذا الارتياح كما تقول الاوساط البيروتية هو لزوم الصورة وحدها، فالحريري لن يكون قادرا في انتخابات 2018 ان يحصد كل مقاعد بيروت الـ 2 كما فعل في انتخابات 2009 لسببين اولهما القانون النسبي الذي يسمح بالاختراق الحتمي للائحته شأنه شأن كل الاحزاب التي ستلقى المصير نفسه في دوائرها، وبسبب تخبط المستقبل انتخابيا وحسمه تحالفات انتخابية لا ترضي كل فريقه السياسي وشارعه السني .

صحيح ان الحريري استطاع ان يتجاوز قطوعات كثيرة انتخابية منها ان ساحته السنية كانت غير متماسكة قبلا معه ومشرذمة فاستعاد الحريري الزخم السني حوله وشد عصبه وقاعدته وهذا ما يظهر في اللقاءات الشعبية للمستقبل، كما ان رئيس المستقبل بسبب الانسحابات التي حصلت على الساحة السنية وتضعضع بعض الشخصيات السنية المتخاصمة معه ساهم في ترييح معركة المستقبل فضلا عن عودة بعض القيادات السنية الى كنفه، ولكن هذا ليس كل شيىء فان الحريري الذي يصل ليله بنهاره انتخابيا يعمل على لململة كل الثغرات الانتخابية التي يمكن ان يلجأ اليها خصومه. مؤخرا شكل كلام وزير الداخلية حرجا للرئيس الحريري في بيئته الحاضنة كما اصاب وزير الداخلية اصابة بيروتية خطرة التقطها عليه خصومه وان كان منافسو الحريري ووزير الداخلية بيروتيا ليسوا بالقوة نفسها الا ان وصفة الاوباش كان وقعها قاسيا ومؤذيا وتم استثمارها في المعركة الانتخابية الجارية، وعليه فان العمل جار لترميم جراح الكلام المؤذي الذي وصف به المشنوف خصومه بالاوباش.

فالمعركة البيروتية قاسية ولكن عدد اللوائح الذي لامس الـ 8 يؤدي الى غموض في احتساب النتائج، والمستقبل يولي اهمية خاصة لبيروت الـ 2 لانها دائرة القرار السياسي للمستقبل وهي الدائرة التي للمستقبل فيها 11 نائبا.

اشكالية المستقبل في توزيع الصوت التفضيلي بين مرشحيه جعلت وزير الداخلية يعبر بصراحة عن خوفه من القانون اللئيم ورعبه من التفضيلي، اما مشكلة 8 آذار فبضياعها وتشتت اصواته وفي عدد اللوائح الثمانية التي تاكل من رصيدها، وبدون شك فان المرشح الدرزي للاشتراكي الذي يترشح على لائحة المستقبل لا يواجه مشكلة حقيقية على عكس المقاعد الاخرى ، ويعمل الحريري وفق اوساط بيروتية على شدشدة لائحته ويولي انتصار بيروت اهتماما استثنائيا لكن هذا الاهتمام لا يؤمن الفوز الكامل للائحته التي لن يكون وضعها شبيها باي انتخابات سبقتها بفعل القانون والتصويت التفضيلي .

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

(الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إنذار إسرائيلي عاجل لسكان الخرايب وأنصار
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان