ذكرت مصادر مقرّبة من غصن في وقت سابق أن "رجل الأعمال الذي يملك أيضا الجنسيتين الفرنسية والبرازيلية قرّر الفرار من اليابان بعدما علم بتأجيل محاكمته إلى العام 2021 ولأنه مُنع من الحديث مع زوجته".
وقال أحد المصادر المقرّبة من غصن إنهم "بحاجة إلى عام آخر كامل للتجهيز لها… كان حزينا لأنه لا يتمكن من رؤية زوجته أو الحديث معها".
ولفتت المصادر المقرّبة من غصن إلى أنه "علم خلال جلسة عُقدت في الآونة الأخيرة أن محاكمته في إحدى القضيتين المرفوعتين ضده ستتأجل إلى أبريل 2021. ولم يكن هناك موعد محدد لأي من المحاكمتين لكن كان من المتوقع على نطاق واسع أن تبدأ إحداهما على الأقل في أبريل 2020".
وقال أحد المصادر المقرّبة من غصن إنهم "بحاجة إلى عام آخر كامل للتجهيز لها… كان حزينا لأنه لا يتمكن من رؤية زوجته أو الحديث معها".



