كتب فادي عيد في صحيفة "الديار": يوماً بعد يوم يرتفع ضجيج المعركة الانتخابية في دائرة كسروان - جبيل، وإن كان الصوت الأقوى اليوم في كسروان نظراً لحماوة المنافسة والتي تبدأ بالشعارات المرفوعة في الشوارع والساحات، وصولاً إلى الصالونات السياسية والبيوت الكسروانية التاريخية. إذ ان السباق الانتخابي في قرى وبلدات هذا القضاء يرتدي طابعاً خاصاً، كونه الدائرة الانتخابية الأساسية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والساحة البارزة التي سينزل فيها "التيار الوطني الحر" كل أدوات المواجهة السياسية والإنمائية والاجتماعية.
وفي خضم المشهد الساخن الذي يسابق إعلان لوائح الدائرة الثلاث، شدّدت أوساط نيابية كسروانية على أن المعركة الانتخابية ستكون الأقسى، وستتجاوز كل التوقّعات، حيث ان كل لائحة هي عرضة للاختراق وليس من لائحة أقوى من الأخرى بشكل كامل. وبالتالي، فإن المعيار السياسي لا يحتل الأولوية من حيث خيارات ومزاج الناخب الكسرواني الذي يضع أمامه هدف تحقيق الإنماء لمنطقته في الدرجة الأولى، ثم يتطلّع إلى العناوين السياسية، ولو كانت قليلة، كما يلتفت للتاريخ وللعائلات الكبيرة في الدائرة، والتي تملك تأثيراً هو الأكبر في هذه الانتخابات انطلاقاً من القانون الانتخابي الذي أعطى الكثير للمواطن لكي يصبح صوته مسموعاً، وخصوصاً أن الصوت التفضيلي يحتل الأولوية في المنافسة بين المرشحين في كل اللوائح وداخل صفوفها، وهو الأمر الذي دفع بالمرشحين إلى البحث عن الأصوات بطريقة منفصلة عن اللوائح، وإلى إطلاق الحملات الإعلامية والإعلانية بشكل منفرد يركّز على التسويق الشخصي في الدرجة الأولى.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(فادي عيد - الديار)



