كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": لم توفق المفاوضات الانتخابية التي دارت بين بيت الوسط ومعراب في التوصل الا الى اتفاق انتخابي محدود في بعلبك - الهرمل وعكار فيما يظهر ان الاتفاق في عاليه والشوف هو تحت سقف المظلة الاشتراكية ووفق اجندة البيك الدرزي، في المقابل نجح المستقبل في صياغة تفاهمات انتخابية مع التيار في بعض الدوائر مفترقا عنه في اخرى ، لكن تبادل الاتهامات لا يزال جارياً بين القوات والمستقبل والتراشق قائم على الجبهتين.
في قناعة القواتيين ان ربط فك التحالف وعدم توسعه بأفخاخ القانون ليس السبب في عدم حصول التحالف، "صحيح ان القانون معقد حيث يفترض بكل فريق ان يحصن ذاته انتخابيا ليحصد المقاعد، لكن المستقبل بالاساس ليس راغبا بالتحالف معنا و"الفيتوات "لا تزال قائمة"، فالمستقبل قرر مسبقا التحالف مع التيار وحصل افتراق مدروس بين التيار والمستقبل في جزين بسبب التعقيدات الجزينية حيث برزت مصلحة للاثنين بالافتراق.
الجولة على مواقع التواصل تظهر حجم الخيبة القواتية على الحليف الأزرق، واذا كان سعد الحريري طلب الاستعانة بمنجم مغربي لمعرفة ما ارادته القوات بقصد من رئيس المستقبل للايحاء بأن مطالب القوات كانت اكبر من حجمها وهي التي اسقطت التفاهمات فمن وجهة نظر قواتيين فان المستقبل ليس راغبا بالاتفاق الانتخابي اصلا، كل همه التيار ، وقد وصل الامر بقواتيين للتهجم على "الخرزة الزرقا اللي ما بتحمي الأرزة واللي بتحميها رجال"... وبق وزير الصحة البحصة "لا نريد منجم ولا خرزة تحمينا من صيبة العين ... بجهدنا سوف ننهض بالبلاد".
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الديار)