كما تجمّعت المياه في عددٍ من النقاط، أبرزها محلة سوق السمك - الكرنتينا اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قرب "حرقوص" كذلك على أوتوستراد الضبية - نهر الكلب بالاتجاهين.
وأدّت غزارة الامطار إلى تجمع المياه على اوتوستراد صربا - جونية ما تسبب بزحمة سير في المكان، كما تجمعت المياه في موقف سرايا جونية مما ادى الى إقفاله من قبل القوى الامنية ومنع الموظفين من ادخال سياراتهم.

كذلك عملت عناصر الدفاع المدني على سحب مياه من داخل فندق في "الزيتونة باي" – بيروت، كذلك عملت على سحب المياه من مستودعات ومبانٍ وشقق ومنازل في كلّ عمشيت وحبوب - جبيل، وفي أميون – الكورة، وراس النبع – بيروت، وغادير ويحشوش – كسروان، والنقاش – المتن.
وأسفرت العاصفة "لولو" عن تضرّر الخيم والمشاريع الزراعية وبساتين الموز والحمضيات بسبب سرعة الرياح، كما توقفت حركة صيد الأسماك والملاحة في ميناء صور، وأدّى ارتفاع امواج البحر الى وصول الرمال والحصى الى وسط الشارع عند مدخل صور الجنوبي.

وحذّر الدفاع المدني المواطنين من الاقتراب من ضفاف الانهر وأماكن تجمع المياه والسواقي تخوفاً من السيول.
وأدّت السيول والامطار إلى انهيارات على الطريق التي تربط بلدة اجدبرا ببلدة بجدرفل – قضاء البترون، ما أدى إلى إقفال جزئي للطريق المذكورة.
وتسبّبت غزارة الأمطار بانهيارات صخرية وترابية على الطريق البحرية القديمة بعد نفق حامات باتّجاه الهري – قضاء البترون، ما أدى إلى إقفال الطريق بشكل جزئي.
وأدّى إنهيار أتربة وأحجار على الطريق الممتدة بين بلدة حارة البلان وذوق الخراب – قضاء المتن إلى قطع جزئي للطريق.
وفي مناطق الزهراني والنبطية وإقليم التفاح، تسببت الأمطار بتشكيل برك ومستنقعات من المياه على الطرق مع سيول جارفة للحصى والأتربة إلى وسط الطرق كما ان السيارات غرقت بالمياه المكونة على شكل برك حتى المحرك، فيما تفجرت الينابيع في أعالي إقليم التفاح وفاضت في نهر الزهراني نتيجة ارتفاع منسوبه بعد تفجر الينابيع في نبع الطاسة وأعالي اقليم التفاح، كما ارتفع منسوب نهر الليطاني عند طيرفلسية وعند جسر قعقية الجسر وعند الخردلي.

وقد أدت الرياح والعواصف الى اقتلاع عدد من أشجار الزيتون في منطقة النبطية، فيما لامس الضباب الكثيف المرتفعات وحجب الرؤية على الطرق، ما دفع الدفاع المدني في النبطية الى الطلب من السائقين بقيادة سياراتهم بحذر تجنبا للانزلاقات وحوادث السير.
كما أدت الرياح إلى تساقط عدد من اللوحات الاعلانية على طريق الزهراني - زفتا.
وأدت غزارة الامطار الى صعوبة استيعابها في المجاري المائية وبخاصة تحت جسر الزهراني ما أدى إلى زحمة سير، كما تبلغ السائقون من سرية درك النبطية التي عمل عناصرها وضباطها على تنظيم السير عند المستديرات وفي وسط النبطية التمهل في القيادة بسبب الانزلاقات وكثافة مياه الامطار على أوتوستراد الزهراني - النبطية.

وفي عكار، تتساقط الأمطار بغزارة في المحافظة عكار منذ الـ24 ساعة الماضية، وسط رياح ناشطة وقوية تجاوزت ليلاً الـ80 كلم في الساعة، ما تسبب بتمزيق اغطية البيوت الزراعية البلاستيكية وألحق اضرارا كبيرة بالمزروعات.
كما اجتاحت الامواج التي بلغ ارتفاعها الـ5 امتار أحد منازل حي البحر على الشاطئ العكاري وصدّعت جدرانه والزمت ساكنيه باخلائه، في الوقت الذي التزمت قوارب الصيادين حرم مرفأ صيد الاسماك في العبدة، الذي فاقمت قوة الامواج من سؤ حال السنسول الغربي وتخوف الصيادين من انهياره بالكامل، مع استمرار الانواء البحرية بحيث لم يعد بمقدور حجارة السنسول على الصمود.
وتسبّبت غزارة الامطار بارتفاع منسوب مجاري الأنهر كافة، والسيول حولت الطرق الى مستنقعات، في حين غطت الثلوج المرتفعات الجبلية، واقفلت طريق القموعة - مرجحين، وطريق القموعة - القبيات سالكة بصعوبة، للسيارات ذات الدفع الرباعي.



