لا يحسم أي طرف سياسي تابع للأكثرية النيابية مسألة تأليف الحكومة، لكن الأكيد أن هذا التأليف إن كان سيحصل ليس وشيكاً.
ووفق مصادر متابعة فإن التأليف لا يزال يحتاج إلى بعض الوقت لأسباب كثيرة أهمها السعي لإقناع بعض الأطراف المشاركة في الحكومة، أو تغطيتها بأي شكل من الأشكال، بالرغم من التصريح الناري الذي أطلقه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.
وتشير المصادر إلى أن إجتماعاً مطولاً جمع رئيس الحكومة المكلف حسان دياب بالخليلين قبل نحو يومين، تحدثا خلاله عن شكل الحكومة وأكدا لدياب أن الثنائي الشيعي يوافق على حكومة تكنوقراط لكنه ليس في وراد الموفقة على تأليف حكومة مستقيلين.
وتعتبر المصادر أن الحكومة ستضم 18 وزيراً، وهناك طرح لا يزال في مراحل الدرس الأولى يتحدث عن 15 وزيراً بعد دمج عدد من الوزارات، على أن يكون الوزراء إختصاصيين تسميهم الكتل السياسية من غير الحزبيين أو من حزببيي الصفّ الثالث، على أن تستمر المحاولات ليكون هناك كوتا نسائية في الحكومة.
وتقول المصادر أن كل قوّة سياسية ستطرح عدّة أسماء لكل منصب وزاري على أن يترك الهامش لرئيس الحكومة بإختيار الشخصية التي تناسبه من بينها.
ورأت المصادر أن تمثيل الحراك بات من الماضي، إذ لا يوجد شخصية وازنة من الحراك مستعدة لتحمل وزر المشاركة في الحكومة أمام رفض غالبية المجموعات الحوار مع دياب.
