يبدو ان القوى التي سمّت حسان دياب لم تعطه الفرصة لالتقاط انفاسه حراكيا او في بيئته المعترضة عليه، بدليل ما بدأ يظهر من تكبيل له بشروط التأليف والتسمية، والتمسّك بالتوزيعة الطائفية للوزارات الاساسية خصوصا، ما يعكس تطلعات الرئيس المكلف الى تشكيل حكومة جديدة في تركيبتها واهدافها لا نسخة عن الحكومة السابقة.



