وأكد عبدالله في تصريح لـ «الأنباء» ان اللقاء الديموقراطي لن يفرض او يطلب تسمية اي وزير بالحكومة لأنه لن يشارك فيها.
ورأى ان هذه الاطالة في تأخير تشكيل الحكومة واستمرت لـ 60 يوما كلفت الاقتصاد اللبناني خسائر فادحة ولم نكن بحاجة اليها اذا كان هناك تعليب مسبق لهذه المسألة.
واضاف: كان يجب ان يعلن عن هذا الامر دون هذه الاخراجات السيئة وغير الموفقة لهذه المسرحيات، فلهذا السبب نحن اخذنا قرارا بعدم المشاركة في الحكومة، ولذلك كان لا جدوى من حضورنا الاستشارات التي هي غير ملزمة عادة لأننا نتصرف كحزب تقدمي اشتراكي وكلقاء ديموقراطي بعد 17 أكتوبر بطريقة مختلفة تتلاءم مع قناعاتنا ومبادئنا.
وتابع: نتمنى ان يشكل الرئيس المكلف بأقصى سرعة حكومته، لأن البلد بحاجة الى اي حكومة اقله لوقف هذا الانهيار الاقتصادي، ونأمل ان ينجح بهذه الحكومة وتتخذ الاجراءات المطلوبة لمعالجة هذه السقطات الكبيرة في اقتصادنا ولمنظومتنا المصرفية ولنقدنا وأوضاعنا الاجتماعية.
ولفت عبدالله الى ان الأيام ستظهر اذا كان هناك صفقة تمت، وقد تكون احد الاسباب التي جعلتنا نمتنع عن المشاركة في الاستشارات النيابية وجعلتنا نسمي السفير نواف سلام، لأننا نعتبر ان مصادرة القرار اللبناني المستقل وابقاء لبنان دائما ساحة صراع للقوى الاقليمية والدولية المتصارعة مكلف وسيكون مكلفا اكثر على الشعب اللبناني في المستقبل.
واشار الى ان القوات اللبنانية وتيار المستقبل والتقدمي الاشتراكي لن تشارك في الحكومة.



