تحت شعار "نازلين كلنا على بيروت"، تقاطر الآلاف من اللبنانيين من مختلف المناطق إلى العاصمة للمشاركة في التظاهرة الكبرى في ساحة الشهداء، تعبيراً لرفضهم عن تكليف الوزير السابق حسّان دياب لتشكيل الحكومة، وتنديداً بالسياسات المصرفية والمالية التي وضعت البلد تحت أزمة اقتصاديّة خانقة.
كذلك، تشهد ساحة رياض الصلح في بيروت تظاهرة كبيرة، في حين أنّ حراك النبطية نفذ اعتصاماً عند دوار كفررمان.
وإنطلقت الحشود من الشمال، مروراً بحاجز المدفون، حيث وقع تلاسن بين المتظاهرين الموجودين في الباصات والمتوجهين إلى بيروت، وعناصر الجيش اللبناني، بسبب زحمة السير الخانقة نتيجة عمليات التفتيش والتدابير الأمنية المشدّدة التي يتخذها الجيش.



