قال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، في حديث لقناة الـ"MTV"، إنّ "الإملاءات لا تمشي مع وليد جنبلاط، ونحن في حوار دائم مع الإخوان في حزب الله وسنأخذ دورنا الطبيعي بالعودة إلى جذورنا والوقوف إلى جانب الفقراء والعمال".
واعتبر أنّ "ما يحصل منذ بداية استقالة الحكومة مسرحيّة، واليوم عدنا إلى المربّع الأوّل، وعلينا جميعاً استخلاص العِبر بعد الأحداث التي جرت في 17 تشرين، والنظام السياسي في لبنان سقط وليس التسوية فقط واختصار 3 قوى سياسية مجلس النواب بكامله لاقتسام المنافع منافٍ للدستور".
وأوضح عبد الله أنّه "كان لدى الحزب قرار مسبق بالخروج من الحكومة منذ سنة، وليس الآن كي لا نبقى كشهود زور، وكنّا نعلم حجم الإنهيار الذي وصلنا إليه"، لافتاً إلى أنّه "كان هناك ثنائية تحكم مجلس الوزراء وحزب التقدمي الإشتراكي لن يُشارك في الحكومة المقبلة وخيار حكومة التكنقراط ممتاز". وأشار إلى أنّ "قطع الطرقات يعني الإحتكاك الذي يأخذ الشارع نحو مكان آخر وهو إهانة للشعب اللبناني وخدمة للنظام الطائفي".
واعتبر أنّ "ما يحصل منذ بداية استقالة الحكومة مسرحيّة، واليوم عدنا إلى المربّع الأوّل، وعلينا جميعاً استخلاص العِبر بعد الأحداث التي جرت في 17 تشرين، والنظام السياسي في لبنان سقط وليس التسوية فقط واختصار 3 قوى سياسية مجلس النواب بكامله لاقتسام المنافع منافٍ للدستور".
وأوضح عبد الله أنّه "كان لدى الحزب قرار مسبق بالخروج من الحكومة منذ سنة، وليس الآن كي لا نبقى كشهود زور، وكنّا نعلم حجم الإنهيار الذي وصلنا إليه"، لافتاً إلى أنّه "كان هناك ثنائية تحكم مجلس الوزراء وحزب التقدمي الإشتراكي لن يُشارك في الحكومة المقبلة وخيار حكومة التكنقراط ممتاز". وأشار إلى أنّ "قطع الطرقات يعني الإحتكاك الذي يأخذ الشارع نحو مكان آخر وهو إهانة للشعب اللبناني وخدمة للنظام الطائفي".



