أخبار عاجلة
ارتفاع شعبية ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي -
الجيش الأميركي يتدرب على حفر قبور موقتة! -
باسيل: نطلب من “الحزب” مجددًا عدم دخول الحرب -
سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن -

ما المشكلة التي ستواجه دياب مستقبلاً؟

ما المشكلة التي ستواجه دياب مستقبلاً؟
ما المشكلة التي ستواجه دياب مستقبلاً؟
ذكر سياسيون أنّ اسم حسّان دياب، وهو أستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت، كان بين 48 اسما لشخصيات سنيّة رفعها إلى رئيس الجمهورية رئيسا الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية في بيروت، الدكتور فضلو خوري والدكتور سليم دكّاش.

لكنّ هؤلاء السياسيين تساءلوا هل يعتبر مثل هذا الغطاء الذي لجأ إليه حزب الله وفريق رئيس الجمهورية كافيا كي يحظى رئيس الحكومة المكلّف بقناة اتصال مع الإدارة الأميركية التي ترفض أيّ وجود لحزب الله في الحكومة الجديدة؟


وأشاروا إلى أنّ التاريخ السياسي لرئيس الوزراء المكلّف معروف تماما في الأوساط اللبنانية، إذ دخل حكومة نجيب ميقاتي المسماة “حكومة القمصان السود” في العام 2011 كوزير للتربية من موقع الشخصية المحسوبة على النظام السوري الذي أصرّ وقتذاك على استقالة حكومة والإتيان بنجيب ميقاتي مكانه.

ولاحظ السياسيون الذين تابعوا مسيرة حسّان دياب عن كثب أنّه تحوّل مع الوقت إلى متعاطف مع حزب الله، خصوصا مع تراجع النفوذ السوري في لبنان ابتداء من العام 2011 تاريخ اندلاع الثورة الشعبية في البلد الجار.

ورأى هؤلاء أنّ المشكلة التي ستواجه حسّان دياب مستقبلا لا تقتصر على افتقاده الشرعية في الطائفة السنيّة التي ينتمي إليها فحسب بل في رد فعل الشارع اللبناني أيضا. وهذا الشارع منتفض منذ السابع عشر من أكتوبر الماضي في وجه الطبقة السياسية اللبنانية وفي وجه المحاولات التي يفرضها حزب الله من أجل استكمال سيطرته على المفاصل السياسية كلّها في لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الاقتصاد”: الحملة على المولّدات مستمرّة
التالى تيار غائب يستعدّ للعودة