علم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن المرشح عن المقعد الماروني، صلاح جبران، اتصل صباح اليوم بأمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري وأبلغه إعتذاره عن الترشح إلى جانب لائحة النائب بهية الحريري في دائرة صيدا – جزين، وبذلك يكون جبران وجّه ضربة قاسية إلى لائحة الحريري التي تطمح إلى الحصول على مقعدين في هذه الدائرة.
إنسحاب صلاح جبران الذي سيعلنه خلال الساعات القادمة أمام وسائل الإعلام، جاء بمساعي من "التيار الوطني الحرّ" قام بها منسق أقضية الجنوب ماهر باسيلا، حيث توصل إلى إقناع جبران بالإنسحاب.
وكان "المستقبل" رشح جبران إضافة إلى كل من أمين إدمون رزق عن المقعدين المارونيين في جزين، إضافة إلى روبير خوري عن المقعد الكاثوليكي.
ووفق مصادر شديدة الإطلاع، فإن جبران الذي يمتلك نحو 3000 صوت في جزين وجه ضربة قاسية إلى لائحة "المستقبل"، خاصة وأن إنسحابه يصب في صالح "التيار" ومعركته في الدائرة.
من جهة أخرى، تقترب لائحة تحالف "التيار الوطني الحرّ" – "الجماعة الإسلامية" ورئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري من إبصار النور مساء اليوم، بعد الإتفاق على معظم التفاصيل في المعركة الإنتخابية.
ومن المقرر أن تضم اللائحة كلاً من النواب أمل أبو زيد وزياد أسود عن المقعدين المارونيين في جزين، ومسؤول الجماعة في صيدا بسام حمود وعبد الرحمن البزري عن المقعدين السنيين في صيدا، ليبقى المقعد الكاثوليكي.
وقد إتفقت الأطراف المعنية أن يسمي "التيار الوطني الحرّ" إسم المرشح الكاثوليكي من بين مرشحين هما: سليم خوري أو جاد صوايا.
تنطلق هذه اللائحة من نحو 18 ألف صوت مسيحي في جزين بعد إنسحاب صلاح جبران، يقابلها نحو 6 آلاف صوت في صيدا ناتجة عن تحالف الجماعة – البزري، الأمر الذي يُدخلها بشكل كبير بالتنافس للحصول على مقعدين.



