بعد التسجيل الصوتي المسيء للمقامات الدينية، والذي كاد ينفجر فتنة في بيروت ليل أمس. أعلن سامر صيداوي في فيديو جديد اعتذاره عمّا بدر منه، مؤكداً أنّ التسجيل هو على خلفية سجال شخصي مع أحد الأشخاص، وأنّه لم يهدف إلى تعميمه وإنّما فقط أرسله إلى الشخص الذي اختلف معه.
وأوضح صيداوي أنّ لديه وضعاً صحّياً معيناً، وأنّه تعرّض للاستفزاز وللشتم أيضاً، لافتاً إلى أنّ التسجيل - الذي يعتذر عنه- كان ردّة فعل.



