تحت عنوان "ما لا يعرفه الحريري عن استشارات 1998" كتب نقولا ناصيف في صحيفة "الأخبار": "بعد 14 عاماً في العمل السياسي، لا يزال الرئيس سعد الحريري يثبت، يوماً بعد آخر، انه ليس سرّ ابيه، ولا يشبهه في مقاربته الازمات والمحن وكذلك النجاحات. الاكثر مدعاة للغرابة انه يحوط نفسه بمساعدين ومعاونين ومستشارين - بينهم مَن كان الى جانب والده بأهمية اقل بكثير - إما يخبرونه نصف الحقائق او مجتزأة التي علموا بها او اطلعوا عليها من تجارب الرئيس الراحل رفيق الحريري، او يتجاهلونها ويصنعون له عالماً ملوناً قبل ان يكتشف الكابوس. ما شكا منه، من هؤلاء وسواهم في شركاته الخاصة، يشكو منه الآن في واقع المأزق الذي يعاني منه في تأليف الحكومة الجديدة.
بعدما كان من المفترض ان تجرى الاستشارات النيابية الملزمة البارحة، أُرجئت الى الخميس بناء على طلب الحريري، توسّط فيه رئيس مجلس النواب نبيه برّي بإزاء اصرار رئيس الجمهورية ميشال عون على حصولها في موعدها، بعد تأجيل اول. بانقضاء وقت على صدور بيان التأجيل، سارع الحريري الى تبرير ما حدث باسترجاع واقعة والده الراحل مع الرئيس اميل لحود عام 1998، كي يُوجّه - للمرة الاولى الى شريكه في تسوية 2016 - سهام اتهامه بأنه يوشك على خرق الدستور".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
بعدما كان من المفترض ان تجرى الاستشارات النيابية الملزمة البارحة، أُرجئت الى الخميس بناء على طلب الحريري، توسّط فيه رئيس مجلس النواب نبيه برّي بإزاء اصرار رئيس الجمهورية ميشال عون على حصولها في موعدها، بعد تأجيل اول. بانقضاء وقت على صدور بيان التأجيل، سارع الحريري الى تبرير ما حدث باسترجاع واقعة والده الراحل مع الرئيس اميل لحود عام 1998، كي يُوجّه - للمرة الاولى الى شريكه في تسوية 2016 - سهام اتهامه بأنه يوشك على خرق الدستور".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
