تحت عنوان "هكذا يُتابع رئيس الجمهوريّة الإنتخابات بدقة لجعلها ديموقراطيّة" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "تعيش الساحة اللبنانية هذه الايام على وقع قرقعة المفاجآت الانتخابية المتلاحقة التي تحمل كل يوم جديدا على مستوى التحالفات والانسحابات وتشكيل اللوائح، سواء على صعيد القوى السياسية او اللاعبين على المسرح الانتخابي، مع تراجع عدد المرشحين إلى 918 مرشحاً من أصل 976 تقدموا بطلباتهم الرسمية، ما عزز الضغوط وسرع من حركة الاتصالات والمشاورات خلال الساعات الاخيرة، لتبلغ ذروتها خلال الايام الاربعة الباقية، قبل انتهاء مهلة تسجيل اللوائح وتظهير المشهد الانتخابي بوضوح.
فاطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وعرضه شخصيا لبرنامج الحزب الانتخابي، بمقاربة موضوعية تضمنت عناوين اصلاحية، حيث تخوض حارة حريك المعركة في ظل البلبلة التي تواكب خارطة اللوائح في دائرة بعلبك الهرمل خصوصا، من ضمن اطار المشهد العام، والذي دفع بالمعنيين في الحزب الى الحشد والتجييش في اطار خطة متكاملة، بعدما لمست الماكينة الانتخابية للحزب "خطورة" في بعض المناطق، قد تعيق الوصول الى الرقم الذي حدده نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



