أخبار عاجلة
تعذّر سلوك طرق جرد الضنية بسبب الجليد -
بخاري يلتقي وزير الخارجية لتعزيز التعاون الثنائي -
قوات الأمن السورية تدخل مخيم الهول بعد انسحاب الأكراد -
تحذير إيراني لترامب: الحرب ستكون شرسة! -
آلاف يتظاهرون في أميركا احتجاجا على سياسات ترامب -
بالفيديو- استهداف سيّارة في الزهراني -
مستوى قياسيّ جديد للذهب! -
نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” -
الدفاع السورية حذّرت “قسد” من استهداف قواتها -
الحجار: دعم بحريني ثابت لأمن لبنان -

دائرة كسروان - جبيل تترقّب الساعات المقبلة.. وخطوط المواجهات ترتسم

دائرة كسروان - جبيل تترقّب الساعات المقبلة.. وخطوط المواجهات ترتسم
دائرة كسروان - جبيل تترقّب الساعات المقبلة.. وخطوط المواجهات ترتسم

كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية": تترقّب دائرة كسروان - جبيل الساعات المقبلة لمعرفة اتجاه اللوائح، في حين ينتظر بعض القوى ربع الساعة الأخير لحسم خياراته نهائياً والإنصراف الى خوض المعركة.

يتسابق مرشحو كسروان وجبيل لإعلان اللوائح والتحالفات قبل موعد 26 آذار المقبل، وعلى رغم مشارفة المهلة على الإنتهاء إلّا أنّ الضبابية ما تزال تلفّ بعض الأسماء المرشّحة. ويسود نوع من الحيرة لدى بعض المرشحين الذين لم يحجزوا مكاناً بعد على لائحة الأقوياء، وقد ساهم انهيار الأحلاف بين القوى الكبرى الى ظهور أكثر من لائحة منافسة.

وبات المشهد الكسرواني - الجبيلي ينقسم حالياً بين ثلاث لوائح أساسية، وهي: لائحة "التيار الوطني الحرّ" مع حلفائه، لائحة تحالف النائبين السابقين فريد هيكل الخازن وفارس سعيد وحزب الكتائب اللبنانية، ولائحة "القوات اللبنانية"، فيما يعمل "حزب الله" على تأليف لائحة رابعة خاصة به تضمّ مرشحه حسين زعيتر عن المقعد الشيعي في جبيل وبعض المرشحين الموارنة في جبيل وكسروان.

وواجه "حزب الله" رفض القوى الأساسية لانضمام مرشحه الى لوائحها لاعتبارات عدّة، أبرزها أنّ زعيتر ليس إبن منطقة جبيل، وثانياً لأنه لا يملك حاصلاً إنتخابياً بمفرده، في حين أنّ أصوات شيعة جبيل كانت المساهم الأساسي في فوز لائحة "التيار الوطني الحرّ" في انتخابات 2009.

وفي هذه الأثناء، حسم "التيار" أسماء مرشحيه في كسروان - جبيل، وباتت لائحته تضمّ في كسروان كلّاً من: العميد شامل روكز، نعمة إفرام، منصور غانم البون، زياد بارود، روجيه عازار.

وتضم لائحة "التيار" في جبيل كلّاً من النائبين سيمون أبي رميا ووليد خوري، والمرشح ربيع عوّاد عن المقعد الشيعي.

ويؤكّد روكز لـ"الجمهورية" أنّ هذه اللائحة نهائية ولا مجال للتراجع، فالجميع اقتنع بعنوان المعركة وهو تأمين أعلى حاصل إنتخابي ممكن، جازماً بأنّ بارود هو من المرشحين الأساسيين على اللائحة وسيكمل المعركة حتى النهاية.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(ألان سركيس - الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان